Lewati ke konten

Kitab: Huququl Yatama · Pengarang: سليمان اللاحم

Baca halaman 100

  1. قال الله تعالى: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾
  2. الفوائد والأحكام

١١ - أن من أكل من مال اليتيم بحق فلا إثم عليه: كالولي الفقير يأكل بالمعروف لمفهوم قوله تعالى ﴿ظلماً﴾ فمفهوم هذا أن الكل بحق جائز، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيراً فَلْيَاكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (١).

١٢ - التوكيد والمبالغة في القرآن الكريم لقوله: ﴿إنَّما يَأكلونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا﴾ فذكر الله البطون مع أن الأكل لا يكون إلا فيها من باب التوكيد والمبالغة للتشنيع عليهم، كقوله تعالى: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ (٢)، وقوله: ﴿ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ﴾ (٣).

١٣ - أن الجزاء من جنس العمل، فالذين يأكلون أموال اليتامى بغير حق، ﴿إنما يَأكلونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً﴾.

١٤ - الوعيد الشديد للذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً، لقوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأكلونَ أموال الْيَتَامَى ظُلْمًا إنَّما يَأكلونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾.

فهم يقاسون حرارة النار داخل أجسادهم وخارجها، وهذا الوعيد إن لم يعف الله عنهم وليس فيه ما يوجب خلودهم - كما تقول المعتزلة والخوارج (٤) - لأنه لا يخلد في النار إلا من مات على الشرك والكفر.

١٥ - إثبات البعث والجزاء على الأعمال، لأن الله توعد الذين يأكلون أموال اليتامى بغير حق بالنار، يأكلونها في بطونهم، ويصلونها خارج أجسامهم، وهذا بعد البعث.

١٦ - أن أكل أموال اليتامى ظلماً من كبائر الذنوب، لأن الله توعد عليه بالنار بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأكلونَ أموال الْيَتَامَى ظُلْمًا إنَّما يَأكلونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: حقوق اليتامى كما جاءت في سورة النساء، ص 100 (SanadKitab #14537, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.