Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 4, halaman 312

  1. المجموعة [٤]
  2. مسائل من الفتاوى المصرية
  3. (٦١) مسألة في رجل صلى صلاة الصبح إماما بسورة المدثر ولا أقسم بيوم القيامة في الركعتين، فقال بعض الناس: هذه الصلاة ليست من الشرع، ولا يصلى خلفه
  4. - بيان ذلك بالأحاديث والآثار

مسألة

في رجلٍ صلَّى صلاةَ الصبح إمامًا بسورة المدثر و"لا أقسم بيوم القيامة" في الركعتين، وسبَّح في الركوع والسجود ما بين سبع تسبيحاتٍ إلى عشر، فقال بعض الناس: هذه الصلاة ليست من الشرع ولا يُصلَّى خلفه. فهل يجب على وليّ الأمر تعزيرُ من يقول هذا القول واستتابتُه؟ وما على من يُنكِر هذه الصلاة؟ أفتونا رحمكم الله أجمعين.

الجواب

الحمد لله. بل هذه الصلاة مشروعة باتفاق أئمة المسلمين، فإنهم متفقون على أن السنة للإمام أن يقرأ في الفجر بطوال المفصّل، والمفصَّلُ من قاف. وقد كان النبي ﷺ يقرأ في الفجر ما بين الستين آية إلى المئة (¬١)، وكان يقرأ فيها بقاف ونحوِها من السُّور (¬٢)، وهي أطول مما ذُكِر، وقرأ فيها أيضًا بالصافات (¬٣)،

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 312 (SanadKitab #145376, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.