غيايتان أو فِرْقان من طير صوافّ يحاجّان عن صاحبهما» (¬١).
وقال: «إنّ لسبحان الله، والحمد، لله ولا إله إلا الله، والله (¬٢) أكبر، دويًّا عند العرش تذكُر صاحبَها» (¬٣).
وقال: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» (¬٤).
وقد قال تعالى: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر: ١٠].
وهذا باب متسع، يتسع (¬٥) الكلام فيه، قد بُسط في موضع آخر.