ولا العمائم، ولا البرانِس، ولا السراويلات، ولا الخِفاف".
وفي "سنن أبي داود" (¬١): أنّ النبيّ ﷺ اشترى رِجْل سراويل وهناك وزَّان يَزِن بالأجر، فقال: "زِنْ وأرْجِح، فإنّ خيرَ الناس أحسنُهم قضاء". وفي لفظ: "أنه اشترى سراويل".
وقد قال العلماء: الأفضل أن يلبس مع القميص السراويل، ومع الرِّداء الذي يكون على المَنكِبين يلبس الإزار؛ لأن السراويل تُبدي حجمَ الأعضاء، والقميص يستر ذلك، ولا يستره الرّداء.
وكان أغلب ما يلبسه النبيّ ﷺ وأصحابُه ما يُنْسَج من القطن، وربما لبسوا ما يُنْسَج من الصوف وغيره. كما روى أبو الشيخ الأصبهاني (¬٢) بإسنادٍ صحيح عن جَليسٍ لأيوب (¬٣) قال: دخل الصَّلتُ بن راشد على
Rujukan halaman ini:جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 7، ص 136 (SanadKitab #145376, hlm. urut 2389)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.