وإذا عُرِف أن الرجل عنده مال يجب عليه أداؤه، إما دينٌ يَقْدِر على وفائه وقد امتنع من الوفاء، وإما وديعة أو عاريَّة، وإما مال سرقَه، أو غَصَبَه (¬١)، أو خانه من مال السلطان الذي يجب عليه دفعه، أو من مال الوقف أو (¬٢) اليتيم، أو من مال موكِّله أو شريكه، أو نحو ذلك= فإذا عُرف أنه قادر على أداء المال، وهو ممتنع، فإنه يُضرب مرةً بعد مرةٍ حتى يؤديه. قال النبي ﷺ: "ليُّ الواجِدِ يُحلّ عِرْضه وعقوبتَه" (¬٣).
الليُّ: المطل، والواجد: القادر.
[ق ٤] (¬٤) وقال النبي ﷺ: "مَطْل الغنيِّ ظلم" (¬٥).
وهذا أصل متفق عليه بين العلماء: أن مَن ترك الواجبات فإنه يُعاقَب
Rujukan halaman ini:جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 7، ص 208 (SanadKitab #145376, hlm. urut 2457)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.