Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 7, halaman 282

  1. المجموعة [٧]
  2. مسألة في تفسير قوله تعالى: ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت .. ﴾ وتفسير آيات أخرى
  3. مسألة في قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾

يحبّها ويرضاها.

فالتوبة النصوح: هي الخالصة من كلِّ غشّ. وإذا كانت كذلك كانت ثابتةً (¬١)، فإنَّ العبدَ إنّما يعود إلى الذنب لبقايا في نفسه، فمتى (¬٢) خرج من قلبه الشبهة والشهوة لم يَعُد إلى الذنب. فهذه التوبة النصوح. وهي واجبة كما (¬٣) أمر الله تعالى.

ولو تاب العبد ثم عاد إلى الذنب قَبِل الله توبتَه الأولى، ثم إذا عاد استحقّ العقوبة، فإن تاب تاب الله عليه أيضًا. ولا يجوز للمسلم إذا تاب ثم عاد أن يصرّ، بل يتوب ولو عاد في اليوم مائة مرة. فقد روى الإمام أحمد فى"مسنده" (¬٤) عن عليٍّ عن النبيّ ﷺ أنه قال: "إنّ الله يحبّ العبدَ

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 7، ص 282 (SanadKitab #145376, hlm. urut 2524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.