في صفاته صفة تقتضي ذلك، لكن إذا أخبر عن ذلك أتى بالقول العام الشامل له ولغيره، أو حذف فاعله، أو أضيف إلى المخلوق. وأما الرحمن والرحيم والغفور والحليم والكريم ونحو ذلك فكثير في أسمائه.
وإنما جاء في القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ [آل عمران: ٤]، ولم يقل: "منتقم" كما تقوله طائفة ممن تكلم في الأسماء الحسنى، واستدلوا بحديث الترمذي (¬١) الذي رواه الوليد بن مسلم، فإن المحققين من الحفاظ يعلمون أن ذلك العدد ليس من كلام النبي ﷺ، وإنما هو مما أدرجه الوليد بن مسلم في روايته عن شعيب (¬٢). كما أن ابن ماجه (¬٣) لما روى الحديث أيضًا من طريق محمد بن سيرين عن أبي هريرة، ذكر فيه (¬٤) من حديث عبد الرحمن
Rujukan halaman ini:جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 8، ص 53 (SanadKitab #145376, hlm. urut 2790)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.