Lewati ke konten

Kitab: Atha'at) · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 42

  1. المجموعة [١]
  2. (١) فصل في معنى الحي القيوم
  3. - الكلام على معنى القراءتين في قوله تعالى (لتزول منه الجبال)

السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ﴾ (¬١) ومنه قول لبيد (¬٢):

ألَا كلُّ شيء مَا خَلا الله باطلُ

وقد قال له عثمان (¬٣) بن مظعون ﵁ وهو ينشد: "صدقتَ". ثم قال:

وكلُّ نعيمٍ لا مَحَالةَ زَائلُ

فقالَ له: "كَذبتَ، إن نعيم الجنة لا يزول" (¬٤).

وليس المراد بقوله ﴿مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ﴾ وبقوله تعالى ﴿لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ و ﴿يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ هو الحركة، فإنهم كانوا يتحركون، والكواكب متحركة، بل الأفلاك التي فيها الكواكب متحركة. و"زال" يُستعمل لازمًا ويُستعمل ناقصةً من أخواتِ "كان"، فيقال في اللازم: زال يزول زوالاً، كما في قوله تعالى (أَن تَزُولا) و (مَا لَكم من زَوَال (٤٤)) و ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾. ومنه: زالت الشمسُ تزولُ زوالاً. وليس المراد بزوالها حركتها، فإنها لا تزال متحركةً في رأي العين منذ تطلع إلى أن تغرب. ولا يقال إنها زالت إلاّ إذا انحطَّت عن غاية الارتفاع، فإذا ارتفعت على رءوس الناس كان غايةُ ارتفاعها، وهو قَبْلَ الزوال، ثُمَّ إذا

Rujukan halaman ini: جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 42 (SanadKitab #145376, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.