Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
(٥٤) مسألة في إهداء ثواب الأعمال إلى النبي ﷺ وإلى أزواجه وأولاده
- - ذهب إليه طائفة من المتأخرين
- - مستندهم في ذلك
- - من فرق بين العبادات البدنية والمالية
- - من سوى بينهما يقول: إن النيابة في العبادات البدنية تجوز للحاجة
- - ويقول: إن إهداء ثواب العمل إلى الميت ليس نيابة عنه
- - احتجاج بعض الناس لعدم وصول ثواب القرب إلى الميت بقوله تعالى (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)
- - مناقشة هذا الدليل
- - التفسير الصحيح للآية
- - قول بعضهم: إن النبي أجل من أن يهدى له ثواب أو يفعل عنه قربة
- - مناقشة هذا القول
- - الدعاء مشروع من الأدنى للأعلى ومن الأعلى للأدنى
- - حجة من لا يستحب إهداء الثواب إلى الميت ويراه بدعة: أن السلف لم يكونوا يفعلون ذلك وهم أعلم بالخير وأرغب
- - الكلام على حديث تضحية علي عن النبي ﷺ -
- - الكلام على حديث أبي بن كعب الذي فيه: أجعل صلاتي كلها لك
- - الكلام على حديث الدارقطني: إن من البر بعد البر أن تصلي لهما مع صلاتك
- - احتجاج بعض المتأخرين بأحاديث رويت فيمن مر على القبور فقرأ كذا وكذا
- - ليس فيها ما يعتمد عليها في إثبات الأحكام الشرعية
- - الفرق بين الأمر الديني والأمر الكوني
- - من قال: إن النبي ﷺ له مثل أجور أمته، فلا حاجة إلى الإهداء
- - ما يرد على هذا القول وما يجاب به عنه
- - لماذا لم يكن السلف يحجون ويعتمرون ويذبحون عن أئمتهم؟
- - الفرق بين الصلاة على النبي ﷺ وبين إهداء الثواب للوالدين ونحوهما
- - عودة إلى الكلام على الفرق بين الحقائق الكونية والحقائق الدينية
- - التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة ليس من جنس طاعة المخلوق المملوك لمالكه لوجوه كثيرة
- - كل مخلوق فهو محتاج إلى الله مفتقر إليه
- - على العبد آن يلاحظ التوحيد والإنعام
- - من شبه الله بخلقه فقد كفر
- - المقصود أن الأعمال لا تعمل إلا لله، ولا يطلب أجرها إلا من الله
- - في النصارى إشراك وغلو وابتداع، وكذا في كثير من ضلال هذه الأمة
- - لله حقوق لا يشركه فيها غيره
- - أصل الإسلام مبني على أصلين: أن لا نعبد إلا الله، ولا نعبده إلا بما شرع
- - إهداء العبادات إلى النبي ﷺ بدعة، لم يقم على استحبابه دليل شرعي