Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
(٤) فصل في التوحيد
- - تفسير قوله تعالى: (لو كان فيهما إلهة إلا الله لفسدتا)
- - يمتنع أن يكون شيئان كل منهما علة للآخر وسبب له
- - بيان امتناع الدور القبلي في العلة الغائية
- - الفاعلان إذا تعاونا على فعل واحد لم يكن أحدهما فاعلا للمفعول ولا للفاعل الآخر
- - الفعل الواحد في الحقيقة لا يكون عن فاعلين اثنين
- - معنى قول بعض الفقهاء: يجوز تعليل الحكم الواحد بعلتين
- - الحكم الواحد بالعين إذا اجتمعت فيه أسباب
- - الشيء الواحد لا يجتمع له سببان مستقلان
- - استنباط دليل التمانع من الآية غلط عظيم
- - يستحيل أن يكون إلهان كل منهما معبود لشيء، ويستحيل أن يكون ربان كل منهما فاعل الشيء
- - معنى حديث "والشر ليس إليك"
- - عبادته تتضمن كمال محبته بكمال الذل له
- - محبة المؤمنين لما يحبه الله تبع لمحبتهم لله
- - بيان أن محبة الله لمن يحبه تبع لمحبته لنفسه، من أربعة وجوه
- - لا صلاح للخلق إلا بأن يكون الله هو المعبود المقصود
- - افتقار المحدث إلى المحدث أظهر من افتقار الممكن إلى المرجح
- - بيان غلط طريقة الاستدلال عند المتكلمين
- - الرد على الفلاسفة في جعلهم غاية سعادة النفوس نيل العلم فقط، وكمال الإنسان التشبه بالخالق
- - الكلام على حديث "تخلقوا بأخلاق الله"
- - الاستدلال بالحركات السماوية على وجود الرب وعلى أنه الإله المعبود