Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
(٥) فصل في أن التوحيد الذي هو إخلاص الدين لله أصل كل خير
- - الكلام على حديث "من أخلص لله أربعين صباحا ... "
- - وجه التوقيت بالأربعين في الحديث
- - شروط الخلوة عند الصوفية
- - المشروع لنا هو الاعتكاف الشرير لا ما فعله النبي ﷺ بحراء قبل البعث
- - إخلاص الدين لله هو أصل كل علم وهدى
- - الواجب أن يكون الله هو المقصود والمراد بالقصد الأول
- - الرد على من أنكر حقيقة المحبة لله
- - من أثبت الرؤية وأنكر التمتع بها
- - الرد على الفلاسفة الذين يعترفون بلذة العلم فقط
- - مذهب أهل السنة والجماعة في ذلك
- - معرفة الله فطرية ضرورية
- - الحب يتبع الشعور
- - معنى قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
- - الرد على قول الاتحادية: إن الرب هو العالم نفسه
- - وجه تسمية أهل البدع أهل الأهواء
- - الإنسان له فعل باختياره وإرادته
- - الفعل الاختياري له مبدأ ومنتهى
- - الدين والشرع ضروري لبني آدم
- - اتباع الهوى يستلزم الفساد والضرر
- - وجود الأفعال التي لا تحصل غاياتها بمنزلة وجود العقائد التي لا تطابق معتقداتها
- - كون الرب خالقا وربا للفعل لا يمنع أن يكون العبد فاعلا كاسبا له، وكون الرب هو الإله المقصود لا يمنع أن يكون للعبد فيه غاية من المنفعة والصلاح
- - بيان غلط الصوفية والمتكلمين في هذا الباب
- - الرد على المرجئة والقدرية في حسن الفعل وقبحه
- - فساد حال من اتخذ إلهه هواه
- - بدون الرب يمتنع الفعل، وبدون الإله لا يصلح الفعل
- - الشيء لا يوجد من معدوم، ولا يوجد لمعدوم
- - من كان قصده العدم لم يفعل شيئا
- - رأي الفلاسفة في إثبات الشريعة والمعاد، والرد عليهم
- - معنى "الأول" و "الآخر" من أسماء الله تعالى
- - الأفعال إنما تتفاضل وتحمد وتذم باعتبار غاياتها
- - الأهواء في الدين والآراء أعظم من الأهواء في الدنيا
- - أنواع الحركات ثلاثة: قسري وطبعي وإرادي
- - جميع الحركات صادرة عن إرادة
- - بيان تقصير المتكلمين في فهم معنى الآية (لو كان فيهما إلهة إلا الله لفسدتا)
- - الفعل الواحد والقصد الواحد لا يكون لمقصودين مستقلين، وهذا هو الإشراك بالله
- - يمتنع أن يكون الشيء جزء علته أو شرط علته
- - امتناع الدور في العلل الفاعلة والغائية من اثنين
- - الله إله كل شيء، وغاية جميع المخلوقات
- - حقيقة الحب والعشق
- - محبة الله هي أصل التوحيد العملي
- - يمتنع أن يكون الشخص الواحد جزء علته أو شرط علته
- - الإرادة بالنسبة إلى المراد كالفعل بالنسبة إلى الفاعل
- - غلط من قال: إن المعدوم شيء