Kitab: Atha'at)
Bab dan daftar isi:
فصل: في الكلام على النعم، وهل هي للكفار أيضا؟
- قول المعتزلة: إن ما نعم به الكافر فهو نعمة تامة كما نعم به المؤمن
- قول بعض أهل السنة: ليس لله على الكفار نعمة دنيوية كما ليس عليه نعمة دينية محضة
- قول بعض أهل السنة: لله على الكافر نعم دنيوية
- دلالة القرآن على امتنان الله على الكفار بنعمه ومطالبته إياهم بشكرها
- فساد قول القائلين بأن الكفار لم يجب عليهم شكر الله؛ إذ لم يكن قد أنعم عليهم عندهم
- احتجاج هؤلاء ببعض الآيات
- قالوا: لو كانت هذه نعما مطلقا لكانت نعمة الله على أعدائه في الدنيا أعظم من نعمته على أوليائه
- كلام المؤلف على هذه المسألة
- هذه اللذات تارة تكون بمعصية
- تارة تكون بغير معصية من العبد
- أمر الله بالشكر مع أكل الطيبات
- إذا ترك العبد ما وجب عليه في نعمته من حق استحق العذاب
- هي نعمة من وجه دون وجه، ليست من النعم المطلقة ولا هي خارجة عن جنس النعم
- الاستدلال على ذلك ببعض الآيات
- خوارق العادات ليست عند أهل التحقيق كرامة مطلقة، وإنما هي مما يبتلي الله بها عبده
- هذه النعمة في باب الأمر والشرع نعمة يجب الشكر عليها، وفي باب الحقيقة القدرية لم تكن إلا فتنة ومحنة
- مقصود الابتلاء بالحلو والمر
- الأعمال بخواتيمها
- ما ظاهره نعمة قد يكون سببا للعذاب، وما ظاهره عذاب قد يكون سببا للنعيم
- الأمر والنهي يتعلق بالشيء الحاصل، والقضاء والقدر باعتبار الحقيقة الآجلة
- اختلاف الأشاعرة والمعتزلة في هذا الباب
- الناس بالنسبة لصلاحهم على السراء والضراء أربعة أقسام
- التنعم العاجل ليس بنعمة في الحقيقة
- احتياج العبد في كل وقت إلى الاستعانة بالله على طاعته
- وصف المؤمنين بأنهم صابرون في البأساء والضراء وحين البأس
- من لم يتصف بحقيقة الإيمان هو إما قادر وإما عاجز
- المؤمن في حالتي القدرة والعجز
- سبب غلط أكثر الناس في هذا الباب
- اختلاف الناس في مسألة القدر ومصلحة الخلق والأمر
- قول المعتزلة والأشاعرة في ذلك
- قول الأشاعرة: إن الله يخلق الخلق لا لحكمة
- قولهم: إن كل مقدور عليه ليس بظلم
- زعمهم: أنه قد يأمر العباد بما لا يكون مصلحة لهم
- إنكارهم العلل المناسبة للأحكام
- تجويزهم أن لا يكون للعبد ثواب ومنفعة في فعل المأمور به
- مناقشة آرائهم
- الحق في هذه المسألة وذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك
- حال كثير ممن يشبه اليهود من المتفقهة والمتكلمة
- معنى المجيء إلى الرسول في حياته وبعد مماته
- المشروع الذي وردت به السنة في هذا الباب
- الرضا بأمر الله وبقضائه