Lewati ke konten

Kitab: Atha'at)

  1. المجموعة [٨]

Bab dan daftar isi:

فصل: في الكلام على النعم، وهل هي للكفار أيضا؟

Baca bab ini

  1. قول المعتزلة: إن ما نعم به الكافر فهو نعمة تامة كما نعم به المؤمن
  2. قول بعض أهل السنة: ليس لله على الكفار نعمة دنيوية كما ليس عليه نعمة دينية محضة
  3. قول بعض أهل السنة: لله على الكافر نعم دنيوية
  4. دلالة القرآن على امتنان الله على الكفار بنعمه ومطالبته إياهم بشكرها
  5. فساد قول القائلين بأن الكفار لم يجب عليهم شكر الله؛ إذ لم يكن قد أنعم عليهم عندهم
  6. احتجاج هؤلاء ببعض الآيات
  7. قالوا: لو كانت هذه نعما مطلقا لكانت نعمة الله على أعدائه في الدنيا أعظم من نعمته على أوليائه
  8. كلام المؤلف على هذه المسألة
  9. هذه اللذات تارة تكون بمعصية
  10. تارة تكون بغير معصية من العبد
  11. أمر الله بالشكر مع أكل الطيبات
  12. إذا ترك العبد ما وجب عليه في نعمته من حق استحق العذاب
  13. هي نعمة من وجه دون وجه، ليست من النعم المطلقة ولا هي خارجة عن جنس النعم
  14. الاستدلال على ذلك ببعض الآيات
  15. خوارق العادات ليست عند أهل التحقيق كرامة مطلقة، وإنما هي مما يبتلي الله بها عبده
  16. هذه النعمة في باب الأمر والشرع نعمة يجب الشكر عليها، وفي باب الحقيقة القدرية لم تكن إلا فتنة ومحنة
  17. مقصود الابتلاء بالحلو والمر
  18. الأعمال بخواتيمها
  19. ما ظاهره نعمة قد يكون سببا للعذاب، وما ظاهره عذاب قد يكون سببا للنعيم
  20. الأمر والنهي يتعلق بالشيء الحاصل، والقضاء والقدر باعتبار الحقيقة الآجلة
  21. اختلاف الأشاعرة والمعتزلة في هذا الباب
  22. الناس بالنسبة لصلاحهم على السراء والضراء أربعة أقسام
  23. التنعم العاجل ليس بنعمة في الحقيقة
  24. احتياج العبد في كل وقت إلى الاستعانة بالله على طاعته
  25. وصف المؤمنين بأنهم صابرون في البأساء والضراء وحين البأس
  26. من لم يتصف بحقيقة الإيمان هو إما قادر وإما عاجز
  27. المؤمن في حالتي القدرة والعجز
  28. سبب غلط أكثر الناس في هذا الباب
  29. اختلاف الناس في مسألة القدر ومصلحة الخلق والأمر
  30. قول المعتزلة والأشاعرة في ذلك
  31. قول الأشاعرة: إن الله يخلق الخلق لا لحكمة
  32. قولهم: إن كل مقدور عليه ليس بظلم
  33. زعمهم: أنه قد يأمر العباد بما لا يكون مصلحة لهم
  34. إنكارهم العلل المناسبة للأحكام
  35. تجويزهم أن لا يكون للعبد ثواب ومنفعة في فعل المأمور به
  36. مناقشة آرائهم
  37. الحق في هذه المسألة وذكر الأدلة من الكتاب والسنة على ذلك
  38. حال كثير ممن يشبه اليهود من المتفقهة والمتكلمة
  39. معنى المجيء إلى الرسول في حياته وبعد مماته
  40. المشروع الذي وردت به السنة في هذا الباب
  41. الرضا بأمر الله وبقضائه