Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitabish Shaum · Pengarang: عبد الله بن مانع الروقي

Baca halaman 191

  1. ٦١ - باب من زار قوما فلم يفطر عندهم

الناس؟

الجواب: لا، إنما أحيانًا ولشيء عارض لا راتب، فلم يعرف عنه ﷺ لزوم الدعاء عقيب كل نافلة.

٦ - وفيه الدعاء من أهل الصلاح والتقى.

مسألة:

هل يكون هذا ديدن كل إنسان إذا لقي صاحبه قال: ادع لنا؟

الجواب: هذا لا يعرف من هدي السلف وإنما جاء هذا في وقائع يسيرة في قصة أويس القرني أن النبي ﷺ أخبر أنه: «يقدم عيكم من أمداد اليمن فإن استطعتم أن يدعو لكم» ففعل ذلك عمر.

ووقع أيضًا وقائع يسيره وقال النبي في الدعاء بعد الأذان: «ثم اسألوا لي الوسيلة فمن سأل لي الوسيلة؛ حلَّت له شفاعتي يوم القيامة».

قال شيخ الإسلام: في هذا الحديث وغيره أن الإنسان إذا أمر أخاه بأن يدعو له فإنه ينوي نفعه لكي لا يكون من السؤال المذموم.

وقال: الأصل في طلب الدعاء أنه من سؤال الناس وسؤال الناس مذموم لكن إذا نوى نفع هذا الداعي فإنه يخرج من السؤال المذموم ولا بأس به.

وقال النبي ﷺ هنا: «فمن سأل لي الوسيلة؛ حلَّت له شفاعتي» فهو يستفيد من الدعاء فلا يقول الإنسان: ادع لنا يا فلان ويريد نفع نفسه فقط، فيكون داخلًا في السؤال المذموم بل ينوي نفع صاحبه بأنه يكون له بالمثل.

أما الحديث الذي رواه الترمذي لما قال النبي ﷺ لعمر: «لا تنسنا من

Rujukan halaman ini: شرح كتاب الصوم من صحيح البخاري، ص 191 (SanadKitab #14539, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.