الزُّرَقِيُّ عن النبي ﷺ أنه صلى بعُسْفان ويوم بنى سُلَيْم (¬١)، وكذا روى جابر (¬٢) وابن عباس (¬٣) وابن أبي حَثْمَة (¬٤) في ذات الرقاع، وكذلك أبو هريرة (¬٥) في عام نجد أنه صلى ركعتين، وكذا روت عائشة (¬٦) وابنُ عُمر (¬٧) وأبو موسى (¬٨) (¬٩).
فائدة
ابن بختان (¬١٠) عن أحمد في القوم إذا أرادوا الغارة فخشوا أن يُبادِرَهُم العدُوُّ يصلُّونَ على دوابِّهم، أو يؤخرون الصَّلاةَ إلى طلوع الشَّمس؟
قال: أيّ ذلك شاءوا فعلوا، والحجَّةُ فيه تأخير النبى ﷺ أربع صَلَوات يومَ الخندق (¬١١).