﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ [الفلق: ١] قال: وادٍ في جهنم، الـ ﴿غَاسِقٍ﴾: القمر، وقال النبي ﷺ لعائشة: "هذا الغَاسِقُ قَدْ طَلَع" (¬١) يعني: القَمَر، ﴿النَّفَّاثَاتِ﴾: السحر، و ﴿الْعُقَدِ (٤)﴾: الذين يعقدون السِّحْرَ، ﴿حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (٥)﴾ قال: هو الحسدُ الذي يتحاسدُ الناسُ، قلت: أيْشٍ تفسير "إذا وقب"؟ قال: لا أدري.
وقرئ عليه: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (٧)﴾ [الفجر: ٧] قال: لم تزل، ﴿جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (٩)﴾ (¬٢) [الفجر: ٩] قال: نقبوا الصخر (¬٣) وجاءوا عليهم جلود النِّمار، قد جابوها: قد نقبوها.
﴿عَسْعَسَ (١٧)﴾: أظلم.
﴿إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ [القلم: ١٧] قال: هذه مدينة ضَرَوان (¬٤) قد مررتُ بها (¬٥)، وهي قريبة من عبد الرزاق (¬٦)، رأيتها سوِداءَ حمراءَ، أثرُ النار يتبيّن فيها، ليس فيها أثرُ زرع ولا خضرة، إنما غَدَوا على أن يَصرِموها أو يجِذُّوها وفيها حَرْثٌ، وكانوا قد أقسَموا أن لا يَدْخلَها