* قول لوط لقومه: ﴿يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨)﴾ [هود: ٧٨] يجمع أنواعًا من الاستعطاف (¬١):
أحدها: خطابُهم بخطاب النَّاصح المُشفق بقوله: ﴿يَاقَوْمِ﴾، ولم يقل: يا هؤلاء.
الثاني: عرضُه بناتِه عليهم بقوله: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾.
الثالث: تنجيزُ ذلك بالإشارة بلفظ الحضور.
الرابع: ترغيبُه فيهن لطهارتهن وطِيْبِهنَّ.
الخامس: تذكيرُهم بالله تعالى بقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ﴾.
السادس: المطالبةُ بحفظ الذِّمام، وترك الأذى بقوله: ﴿وَلَا تُخْزُونِ﴾.
السابع: التوبيخُ الشديدُ بقوله: ﴿أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (٧٨)﴾.
* * *
* لمَّا تمكَّن الحسدُ من قلوب إخوة يوسف ﵇ أُرِيَ المظلوم مآلَ الظالم في مرآةِ ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ (¬٢).
* شكرُك لا يساويَ قَدْرَ قُوتِكَ.
* لا كانتْ دابَّةٌ لا تعمل بعَلَفِها.