Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'ul Fawa'id (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 1228

  1. المجلد الثالث
  2. فائدة: الغوص على دقائق المعاني وتجاوز قالب اللفظ

أطلال الشوق إلى الحبيب، وصاح العارفُ بلسان الوَجْدِ إذ لم يبقَ وقت للصَّمْت:

لى عندَكم دَيْنٌ فوا عجبًا ... الدَّيْنُ لي وفؤاديَ الرهْنُ

[غير]:

عدمتُ دوائي بالعراقِ وربما ... وجدتُ بنجد لي طبيبًا مداوِيَا

ويا جبلَ الرَّيَّان إن تعْرَ منهُمُ ... فإنْي سأكسوك الدمُوعَ الجواريَا

ومِنْ حذري لا أسألُ الركْبَ عنهُم ... وأَعْلاق وجدي باقيات كما هيَا

ومنْ يسألِ الركْبَان عن كُلِّ غائبٍ ... فلابُدَّ أن يلقى بشيرًا وناعِيَا (¬١)

فائدة

من له غوصٌ في دقائق المعاني يتجاوز نظره قالب اللفظ إلى لبِّ المعنى، والواقف مع الألفاظ مقصور النظر على الزينة (¬٢) اللفظية: فتأمل قوله تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (١١٨) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩)﴾ [طه: ١١٨ - ١١٩]، كيف قابلَ الجوعَ بالعُرْي، (ظ / ٢٠٨ ب) والظمأ بالضُّحْي، والواقف مع القالب ربما يخيل إليه أن الجوعَ يقابَل بالظمأ والعُرْي بالضُّحْي. والداخل إلى بلد المعنى يرى هذا الكلام في أعلى مراتب الفصاحهَ والجلالة؛ لأن الجوعَ ألَمُ الباطنِ والعريَ ألَمُ الظاهر، فهما متناسبان في المعنى، وكذلك الظمأ مع الضُحْي؛ لأن الظمأ موجبٌ لحرارة الباطن والضّحْي موجبٌ لحرارة الظاهر،

Rujukan halaman ini: بدائع الفوائد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 1228 (SanadKitab #145410, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.