Lewati ke konten

Kitab: Bada'i'ul Fawa'id (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 1230

  1. المجلد الثالث
  2. فائدة: الغوص على دقائق المعاني وتجاوز قالب اللفظ

فلو قال:

كأني لمْ أركبْ جوادًا ولم أقلْ ... لِخَيْلِيَ كُري كَرةً بعدَ إجْفَالِ

ولم أسْبَأِ الزقَّ الروِيَّ لِلَذَّة ... ولمْ أَتَبَطَّنْ كاعِبًا ذاتَ خَلْخَالِ

كان أَشْبَهَ بالمعنى؛ لأن ركوبَ الخيل أشْبَهُ بالكَرِّ على الأبطال، وسَبْأُ الزِّق أليقُ بتبَطُن الكواعب (¬١).

فقال المتنبّه: -يعني قائل الشعر المدعو بالمتنبي الكذاب-: اعلم أن القَزَّاز (¬٢) أعلمُ بالثوب من البَزَّار؛ لأن القزَّاز يعلمُ أوله وآخره، والبزَّاز لا يَرَى منه إلا ظاهِرَه. وهذا الانتقاد غير صحيح، فإني قلت:

* وقعْتَ وما في الموتِ شك لواقفٍ *

فذكرت الموت وتحقق وقوعه في صدر البيت، ثم تمَّمتُ المعنى بقولي:

* كأنك في جَفْنِ الرَّدى وهو نائمُ *

والرَّدى: الموتُ بعينه، فكأني قلت: وقفتَ في مواضع الموت ولم تَمت، كأن الموت نائم عنك، فحصل المعنى مناسبًا للقصد، ثم قلت:

*تمر بك الأبطالُ كَلْمى هزيمة*

ومن شأن المكلوم والمنهزم أن يكونا كاشحي الوجوه عابسيها خائبي الأمل، فقلت:

Rujukan halaman ini: بدائع الفوائد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 1230 (SanadKitab #145410, hlm. urut 1311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.