ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
[ذكر خبر غزو إبراهيم بن جبريل الصائفة]
فممّا كان فيها من ذلك غَزْو إبراهيم بن جبريل الصَائفَة، ودخوله أرضَ الروم من درب الصَّفْصاف، فخرج للقائه نِقْفور، فورَدَ عليه من ورائه أمرٌ صرفه عن لقائه، فانصرف، ومرّ بقوم من المسلمين، فجرح ثلاث جراحات، وانهزم. وقتِل من الرّوم - فيما ذكر - أربعون ألفًا وسبعمائة، وأخذ أربعة آلاف دابة (١).
وفيها رابط القاسم بن الرشيد بدَابِق (٢).
وحجّ بالناس فيها الرشيد، فجعل طريقه على المدينة، فأعطى أهلها نصف العطاء؛ وهذه الحجّة هي آخر حَجّة حجّها الرشيد؛ فيما زعم الواقديّ وغيره (٣).
* * * *
Rujukan halaman ini:صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 5، ص 201 (SanadKitab #145435, hlm. urut 1837)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.