Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 6, halaman 463

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. قصص الأنبياء وتاريخ ما قبل البعثة
  3. ذكر بقية خبر تبع أيام قباذ وزمن أنوشروان وتوجيه الفرس الجيش إلى اليمن لقتال الحبشة وسبب توجيهه إياهم إليها

ويستنصرونه على أبرهة وجنده، فقال عبد المطلب، وهو آخذ بحلْقة باب الكعبة:

يَا رَبِّ لَا أرْجُو لَهْم سواكَا ... يا رَبّ فامْنَعْ مِنْهُمُ حِمَاكا

إنَّ عَدُوَّ الْبَيتِ مَن عاداكا ... امْنَعْهُمُ أنْ يُخْرِبُوا قُراكا

ثم قال أيضًا:

لاهُمَّ إنَّ الْعَبْدَ يَمْـ ... ـنعُ رَحْلَهُ فامْنَعْ حِلالكْ

لا يغلبنَّ صَلِيبُهُمْ ... ومِحالُهُم غَدْوًا مِحَالك

فلَئِنْ فَعَلْتَ فَرُبَّمَا ... أوْلى فأَمْرٌ ما بدا لَك

ولئنْ فَعَلْتَ فإِنَّه ... أمْرٌ تُتِمُّ بِهِ فِعالكْ

جَرُّوا جُموعَ بِلادِهم ... والْفِيلَ كَي يَسْبُوا عِيالكْ

عَمَدُوا حِمَاكَ بكَيدِهِمْ ... جهْلًا ومَا رَقِبُوا جَلالكْ

[وقال أيضًا]:

وَكُنْتَ إذا أَتَى باغٍ بِسِلْمٍ ... نُرَجّي أَنْ تَكُونَ لَنا كذَلِكْ

فَوَلّوْا لم ينالُوا غَيرَ خِزْيٍ ... وكانَ الْحَينُ يُهْلِكُهُمْ هُنَالِكْ

ولم أَسْمَعْ بأرْجَسَ من رِجالٍ ... أرَادوا العِزَّ فانْتهكُوا حَرَامَكْ

ثم أرسل عبد المطلب حَلْقة الباب، باب الكعبة، وانطلق هو ومَنْ معه من قريش إلى شعَف الجبال، فتحرّزوا فيها ينتظرون ما أبرهة فاعل بمكّة إذا دخلها. فلما أصبح أبرهة تهيّأ لدخول مكة، وهيأ فيلَه، وعبَّى جيشه -وكان اسم الفيل محمودًا- وأبرهة مجمع لهدْم البيت ثم الانصراف إلى اليمن؛ فلما وجَّهوا الفيل أقبل نُفيل بن حَبيب الخَثْعَميّ حتى قام إلى جنبه، ثم أخذ بإذنه، فقال: ابْرُكْ محمُود، وارجعْ راشدًا من حيث جئت؛ فإنك في بلد الله الحرام. ثم أرسل أذنه، فبرك الفيل وخرج نُفيل بن حبيب يشتدّ حتى صعد في الجبل، وضربوا الفيل ليقومَ فأبى، وضربوا في رأسه بالطّبرزين ليقوم فأبى، فأدخلوا محاجنَ لهم في مَرَاقّه فبزَغوه ليقوم فأبى، فوجّهوه راجعًا إلى اليمن، فقام يهرول، ووجّهوه إلى الشأم ففعل مثل ذلك، ووجّهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك، ووجّهوه إلى مكّة فبرك، وأرسل الله عليهم طيرًا من البحر أمثال الخطاطيف، مع كلّ طير منها ثلاثة أحجار يحملها، حجر في مِنقاره، وحجران في رجليه مثل الحمّص،

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 6، ص 463 (SanadKitab #145435, hlm. urut 2328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.