Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 7, halaman 33

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. السيرة النبوية
  3. ذكر اليوم الذي نبيء فيه رسول الله ﷺ من الشهر الذي نبيء فيه وما جاء في ذلك

يقل لك! فحزن رسولُ الله ﷺ عند ذلك حُزْنًا شديدًا، وخاف من الله خوفًا كثيرًا، فأنزل الله ﷿ -وكان به رحيمًا- يعزيه ويخفض عليه الأمر، ويخبره أنه لم يكُ قبله نبيّ ولا رسول تمنّى كما تمنّى، ولا أحبّ كما أحبّ إلَّا والشيطان قد ألقى في أمْنيَته، كما ألقى على لسانه ﷺ، فنسخ الله ما ألقى الشيطان وأحكم آياته؛ أي فإنما أنت كبعض الأنبياء والرّسل، فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ , فأذهب الله ﷿ عن نبيّه الحزن، وآمنه من الذي كان يخاف، ونسخ ما ألقى الشيطان على لسانه من ذكر آلهتهم: "أنها الغرانيقُ العلا وأنَّ شفاعتهن ترتجى"، بقول الله ﷿ حين ذكر اللّات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى: ﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (٢١) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ أي: عَوْجاء، ﴿إِنْ هِيَ إلا أَسْمَاءٌ سَمَّيتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ﴾ - إلى قوله - ﴿لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى﴾، أي: فكيف تنفع شفاعة آلهتكم عندَه!

فلمَّا جاء من الله ما نسخ ما كان الشيطان ألقى على لسان نبيّه، قالت قريش: ندِم محمد على ما ذكر من منزلة آلهتِكم عند الله، فغيّر ذلك وجاء بغيره؛ وكان ذانِكَ الحرْفَان اللَّذان ألقى الشيطان على لسان رسول الله ﷺ قد وقعا في فم كلِّ مشرك، فازدادوا شرًّا إلى ما كانوا عليه، وشدّةً على مَنْ أسلم واتّبع رسولَ الله ﷺ منهم، وأقبل أولئك النّفر من أصحاب رسول الله ﷺ الذين خرجوا من أرض الحبشة لِمَا بلغهم من إسلام أهل مكة حين سجدوا مع رسول الله ﷺ؛ حتى إذا دنوا من مكة، بلغهم أنّ الذي كانوا تحدَّثوا به من إسلام أهل مكة كان باطلًا، فلم يدخل منهم أحد إلا بجوار أو مستخفيًا، فكان ممَّنْ قدِم مكة منهم فأقام بها حتى هاجر إلى المدينة فشهد معه بدرًا من بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، معه امرأته رقيّة بنت رسول الله ﷺ، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس معه امرأته سهلة بنت سهيل، وجماعة أخَر معهم، عددهم ثلاثة وثلاثون رجلًا (١). (٢: ٣٣٧/ ٣٣٨ / ٣٣٩/ ٣٤٠).

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 7، ص 33 (SanadKitab #145435, hlm. urut 2450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.