Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 7, halaman 223

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. السيرة النبوية
  3. ثم دخلت سنة تسع
  4. أمر ثقيف وإسلامها

النجار، وزوْجها البَرَاء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن عديّ بن النجار؛ فكانت ترضعه.

قال: وكانت قابلتُها سَلْمى مولاة رسولِ الله ﷺ؛ فخرجت إلى أبي رافع فأخبرته: أنها ولدت غلامًا؛ فبشّر به أبو رافع رسول الله، فوهب له مملوكًا.

قال: وغارت نساء رسول الله ﷺ، واشتدَّ عليهنَّ حين رزِقتْ منه الولد (١). (٩٥: ٣).

ثم دخلت سنة تسع

وفيها قَدِم وفدُ بنِي أسد على رسولِ الله ﷺ فيما ذكر- فقالوا: قدِمنا يا رسولَ الله قبل أن ترسل إلينا رسولًا، فأنزل الله ﷿ في ذلك من قولهم: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ... ﴾ الآية.

وفيها قدم وفد بَلِيّ في شهر ربيع الأوّل، فنزلوا على رُوَيفع بن ثابت البَلَويّ. وفيها قدِم وفد الداريِّين من لخمْ، وهم عشرة (٢). (٣: ٩٦).

أمر ثقيف وإسلامها

٣٥٤ - وفيها قدِم -في قول الواقديّ- عُرْوة بن مسعود الثقَفيّ على رسول الله ﷺ مسلِمًا، وكان من خبره ما حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن محمد بن إسحاق: أن رسولَ الله ﷺ حين انصرف عن أهل الطائف اتَّبع أثرَه عروة بن مسعود بن مُعَتّب حتى أدركه قبل أن يصل إلى المدينة، فأسلم؛ وسأله أن يرجع إلى قومه بالإسلام، فقال رسول الله ﷺ كما يتحدَّث قومهم-: إنهم قاتلوك؛ وعرف رسولُ الله أنّ فيهم نخوةً بالامتناع الذي كان منهم، - فقال له عُروة: يا رسول الله! أنا أحبّ إليهم من أبكارهم - وكان فيهم كذلك محبَّبًا مَطاعًا - فخرج يدعُو قومَه إلى الإسلام، ورجا ألَّا يخالفوه لمنزلته فيهم؛ فلما أشرف لهم على عُلِّيَّة له وقد دعاهم إلى الإسلام، وأظهر لهم دينه؛ رموْه بالنَّبل

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 7، ص 223 (SanadKitab #145435, hlm. urut 2640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.