Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 8, halaman 16

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة الراشدة
  3. ضعيف تاريخ أبي بكر الصديق رضي الله عنه

داود بن عبد الله الأوْدِيّ، عن حُمَيد بن عبد الرحمن الحميريّ، قال: تُوُفيَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكر في طائفة من المدينة، فجاء فكشف الثوبَ عن وجهْه فقبّله، وقال: فداك أبي وأمي! ما أطيبَك حيًّا وميتًا! مات محمدٌ وربّ الكعبة! قال: ثم انطلق إلى المنبر، فوجد عمر بن الخطاب قائمًا يُوعِد الناس، ويقول: إنَّ رسولَ الله ﷺ حيٌّ لم يمت، وإنه خارج إلى من أرْجَفَ به، وقاطع أيدَيهم، وضارب أعناقهم، وصالبهم، قال: فتكلّم أبو بكر، وقال: أنِصتْ. قال: فأبى عمر أن يُنصِت، فتكلّم أبو بكر، وقال: إن الله قال لنبيّه ﷺ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾. ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ... ﴾، حتى ختم الآية، فمن كان يعبدُ محمدًا فقد مات إلهه الذي كان يعبُده، ومَنْ كان يعبد الله لا شريك له، فإن الله حيٌّ لا يموت.

قال: فحلف رجالّ أدركناهم من أصحاب محمد ﷺ: ما علمنا أنّ هاتين الآيتين نزلَتَا حتى قرأهما أبو بكر يومئذ، إذ جاء رجل يسعَى فقال: هاتِيكَ الأنصار قد اجتمعت في ظُلّةِ بني ساعدة، يبايعون رجلًا منهم، يقولون: منّا أميرٌ ومن قريش أمير، قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاوَدان حتى أتياهم، فأراد عمر أن يتكلّم، فنهاه أبو بكر، فقال: لا أعصى خليفة النبيّ ﷺ في يوم مرَّتَين.

قال: فتكلّم أبو بكر، فلم يترك شيئًا نزل في الأنصار، ولا ذكره رسولُ الله ﷺ: من شأنهم إلّا وذكره. وقال: لقد علمتمْ أنّ رسولَ الله قال: لو سلك النَّاس واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصار، ولقد علمتَ يا سعد أن رسول الله قال وأنت قاعدٌ: قريش ولاةُ هذا الأمر، فبَرُّ الناس تَبَعٌ لبَرّهم، وفاجرهم تبعٌ لفاجرهم، قال: فقال سعد: صدقتَ، فنحن الوزراء وأنتم الأمراء، قال: فقال عمر: ابسُطْ يدك يا أبا بكر فلأبايعك، فقال أبو بكر: بل أنت يا عمر، فأنت أقوَى لها منِّي، قال: وكان عمر أشدّ الرجلين، قال: وكان كلُّ واحد منهما يريد صاحبّه يفتح يده يضرب عليها، ففتح عمر يد أبي بكر وقال: إن لك قوّتي مع قوتّكِ. قال: فبايع الناسُ واستثبتوا للبيعة، وتخلّف عليّ والزّبير، واخترط الزُّبير سيفه، وقال: لا أغمده حتى يُبايعَ عليُّ، فبلغ ذلك أبا بكر وعمر، فقال عمر: خُذُوا سيفَ الزُّبَيْر، فاضربوا به الحجَر، قال:

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 8، ص 16 (SanadKitab #145435, hlm. urut 2718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.