Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 8, halaman 161

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة الراشدة
  3. ضعيف تاريخ عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  4. خبر النمارق

٢٠٧ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب بن إبراهيم، عن سَيْف بن عمر، عن المجالد، عن الشعبيّ، قال: قدِم المثنَّى بن حارثة على أبي بكر سنة ثلاث عشرة؛ فبعث معه بَعْثًا قد كان ندبهم ثلاثًا؛ فلم ينتدب له أحد حتّى انتدَب له أبو عُبيد ثم سعد بن عبيد، وقال أبو عبيد حين انتدَب: أنا لَهَا، وقال سعد: أنا لَهَا؛ لفَعْلة فعلها. وقال سَليط: فقيل لعمَر: أمّر عليهم رجلًا له صحبة، فقال عمر: إنَّما فَضُل الصحابة بسرعتهم إلى العدوّ وكفايتهم مَنْ أبى؛ فإذا فعل فعلهم قوْم واثّاقلوا كان الذين ينفرون خفافًا وثقالًا أوْلَى بها منهم؛ والله لا أبعث عليهم إلّا أوّلَهم انتدابًا! فأمَّر أبا عُبيد، وأوصاه بجنده (١). (٣: ٤٤٥/ ٤٤٦).

خبر النمارق

٢، ٨ - كتب إليّ السريُّ عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، وعمرو عن الشعبيّ، وأبي رَوْق، قالوا: كانت بُوران بنت كسرى - كلَّما اختلف النَّاس بالمدائن - عَدْلًا بين الناس حتى يصطلحوا، فلما قُتِل الفرُخزاذ بن البنْدُوان وقدِم رستَم فقتل آزرْميدُخت؛ كانت عَدْلًا إلى أن استخرجوا يَزْدَجِرْد، فقدم أبو عُبيد والعَدْل بُوران، وصاحب الحرب رستم؛ وقد كانت بُوران أهدتْ للنبيّ ﷺ، فقبل هديّتها، وكانت ضدًّا على شيري سنة، ثم إنَّها تابعته، واجتمعا على أن رأس، وجعلها عدلًا (٢). (٣: ٤٤٦/ ٤٤٧).

٢٠٩ - كتب إليّ السريّ بن يحيى عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة وزياد بإسنادهم، قالوا: لما قتَل سيَاوَخْش فرّخْزَاذ بن البِنْدوان، وملكت آزرميدخت، اختلف أهلُ فارس، وتشاغلوا عن المسلمين غَيْبةَ المثنَّى كلَّها إلى أن رجع من المدينة. فبعثت بُوران إلى رستم بالخبر، واستحثَّتْه بالسَّير؛ وكان

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 8، ص 161 (SanadKitab #145435, hlm. urut 2862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.