وإذا ضرب أوجع، هو والله النّاسك حقًّا (١)! (٤: ٢١٢).
٦٣٣ - حدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ بن محمد، قال: حدّثنا عبد الله بن عامر، قال: أعان عمر رجلًا على حَمْل شيء، فدعا له الرجل، وقال: نفعك بنوك يا أميرَ المؤمنين! فقال: بل أغناني الله عنهم (٢). (٤: ٢١٢/ ٢١٣).
٦٣٤ - حدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ بن محمد عن عمر بن مجاشع، قال: قال عمر بن الخطاب: القوّة في العمل ألّا تؤخّر عمل اليوم لغدٍ، والأمانة ألّا تخالف سريرة علانية؛ واتَّقوا الله ﷿، فإنما التقوى بالتّوقي، ومَنْ يتّق الله يقِه (٣). (٢١٣: ٤).
٦٣٥ - حدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ عن عَوانة، عن الشعبيّ -وغير عوانة زاد أحدهما على الآخر-: أنّ عمر رضي الله تعالى عنه كان يطوف في الأسواق، ويقرأ القرآن، ويقضِي بين الناس حيث أدركه الخصوم (٤). (٤: ٢١٣).
٦٣٦ - حدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ عن محمد بن صالح: أنه سمع موسى بن عُقْبة يحدّث: أنّ رهطًا أتوا عمر، فقالوا: كثر العيال، واشتدّت المؤونة، فزدنا في أعطياتنا، قال: فعلتموها، جمعتم بين الضرائر واتّخذتم الخَدَم في مال الله ﷿! أما والله لوددت أني وإيّاكم في سفينة في لجّة البحر، تذهب بنا شرقًا وغربًا، فلن يُعجز الناس أن يولوا رجلًا منهم؛ فإن استقام؛ اتّبعوه، وإن جَنَف؛ قتلوه، فقال طلحة: وما عليك لو قلت: إن تعوّج عزلُوه! فقال: لا، القتل أنْكَلُ لمن بعده، احذروا فتى قريش وابن كريمها الذي لا ينام إلّا على الرضا، ويضحك عند الغضب؛ وهو يتناول مَنْ فوقه ومَنْ تحته (٥). (٤: ٢١٣).
٦٣٧ - حدّثني عمر، قال: حدّثنا عليّ عن عبد الله بن داود الواسطيّ، عن