Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 8, halaman 589

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة الراشدة
  3. ضعيف تاريخ عثمان بن عفان ﵁ -
  4. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين ذكر ما كان فيها من الأحداث
  5. ذكر بعض سير عثمان بن عفان رضي الله عنه

٨٤٩ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن مبشر، عن سالم بن عبد الله، قال: لما وُلِّيَ عثمان لان لهم، فانتزع الحقوق انتزاعًا، ولم يعطِّل حقًّا، فأحبُّوه على لينه، فأسلمهم ذلك إلى أمر الله ﷿ (١). (٤: ٤٠).

٨٥٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن سهل، عن القاسم، قال: كان مما أحدَث عثمان، فرُضِيَ به منه: أنه ضرب رجلًا في منازعة استخفّ فيها بالعباس بن عبد المطلب، فقيل له، فقال: نعم، أيفخِّم رسولُ الله ﷺ عمّه، وأرخّص في الاستخفاف به! لقد خالف رسولَ الله ﷺ مَن فعل ذلك، ومَن رضي به منه (٢). (٤: ٤٠٠).

٨٥١ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن رُزيق بن عبد الله الرازيّ، عن علْقمة بن مرثَد، عن حُمران بن أبان؛ قال: أرسلني عثمان إلى العباس بعدما بويع، فدعوته إليه، فقال: مَالك تعبّدتَني! قال: لم أكن قطّ أحوجَ إليك مني اليوم، قال: الزم خمسًا؛ لا تنازعك الأمة خزائمَها ما لزمتَها، قال: وما هنّ؟ قال: الصبر عن القتل، والتحبّب، والصفح، والمداراة، وكتمان السرّ (٣). (٤: ٤٤٠).

٨٥٢ - وذكر محمد بن عمر، قال: حدّثني ابنُ أبي سبرة عن عمرو بن أميّة الضّمريّ، قال: إن قريشًا كان مَن أسنّ منهم مولعًا بأكل الخزيرة؛ وإني كنت أتعشّى مع عثمان خَزِيرًا من طبْخ من أجود ما رأيت قطّ، فيها بطون الغنم، وأدُمها اللبن، والسمن، فقال عثمان: كيف ترى هذا الطعام؟ فقلت: هذا أطيب ما أكلتُ قطّ، فقال: يرحم الله ابنَ الخطّاب! أكلتَ معه هذه الخزيرة قطّ؟ قلت: نعم؛ فكادت اللقمة تَفرَثُ في يدي حين أهوي بها إلى فمي؛ وليس فيها لحم؛ وكان أدْمها السمن ولا لبنَ فيها. فقال عثمان: صدقت: إنّ عمر ﵁ أتعب والله من تبع أثره! وإنه كان يطلب بثَنْيِه عن هذه الأمور ظَلَفًا. أما والله ما آكله من مال المسلمين؛ ولكني آكلُه من مالي! أنت تعلم أني كنت أكثرَ قريش مالًا، وأجدّهم في التجارة؛ ولم أزل آكل من الطعام ما لان منه؛ وقد بلغت سنًّا

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 8، ص 589 (SanadKitab #145435, hlm. urut 3288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.