Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 9, halaman 14

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة إحدى وأربعين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. ذكر ولاية بسر بن أبي أرطاة على البصرة

الكوفة وعَمرًا على مصر، فتكون أنت بين لَحيَي الأسَد! فعزلَ عبد الله، ستعمَلَ المغيرةَ بن شعبة على الكوفة، وبلغ عمرًا ما قال المغيرة لمعاوية، فدخل عمرو على معاوية فقال: استعملتَ المغيرةَ على الكوفة؟ فقال: نعم، فقال: أجَعلتَه على الخراج؟ فقال: نعم؛ قال: تستعمل المغيرةَ على الخراج فيغتال المالَ، فيذهب فلا تستطيع أن تأخذ منه شيئًا؛ استعمِل على الخراج مَن يَخافك ويهابُك ويتّقيك. فعزل المغيرةَ عن الخراج، واستعمله على الصّلاة، فلقيَ المغيرةُ عمرًا فقال: أنت المشيرُ على أمير المؤمنين بما أشرتَ به في عبدِ الله؟ قال: نعم؛ قال: هذه بتلك؛ ولم يكن عبدُ الله بنُ عَمرو بن العاص لمضى فيما بلغني إلى الكوفة ولا أتاها (١). (٥: ١٦٥/ ١٦٦).

ذكر ولاية بسر بن أبي أرطاة على البصرة

وفي هذه السنة غلب حُمران بن أبان على البَصْرة، فوجّه إليه معاوية بُسرًا، أمره بقتل بني زياد.

ذكر الخبر عمّا كان من أمره في ذلك:

حدّثني عمر بن شبّة، قال: حدّثني عليّ بن محمد، قال: لما صالح الحسن بن عليّ ﵇ معاويةَ أوّل سنة إحدى وأربعين، وَثَب حُمران بن أبان على البصرة فأخذها، وغلب عليها، فأراد معاوية أن يَبعث رجلًا من بني القَيْن إليها، فكلّمه عبيدُ الله بن عباس ألّا يَفعل ويبعث غيره، فبعث بُسر بن أبي أرطاة، وزعم أنه أمرَه بقتل بني زياد (٢). (٥: ١٦٧).

فحدثني مَسلمة بن مُحارب، قال: أخذ بعض بني زياد فحبسه - وزياد يومئذ بفارس، كان عليّ ﵇ بعثَه إليها إلى أكراد خرجوا بها، فظَفر بهم زياد، وأقام بإصْطَخْر - قال: فركب أبو بكْرة إلى معاوية وهو بالكوفة، فاستأجَل بُسرًا، فأجّله أسبوعًا ذاهبًا وراجعًا، فسار سبعة أيام، فقتل تحته دابّتين، فكلّمه، فكتب معاوية بالكفّ عنهم.

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 9، ص 14 (SanadKitab #145435, hlm. urut 3602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.