Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 9, halaman 242

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة إحدى وستين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. فمن ذلك مقتل الحسين رضوان الله عليه

فما كان بأسرع من أن مات في أيديهم، وصاحت جارية له، فقالت: يا بن عوسجتاهْ! يا سيّداهْ! فتنادَى أصحاب عمرو بن الحجاج: قتلْنا مسلمَ بنَ عوسجة الأسديّ؛ فقال شَبَث لبعض مَن حوله من أصحابه: ثَكِلتْكم أمهاتكم! إنما تقتلون أنفسكم بأيديكم، وتذللون أنفسكم لغيركم، تفرحون أن يُقتَل مثل مسلم بن عوسجة! أما والذي أسلمت له لرُبَّ موقف له قد رأيته في المسلمين كريم! لقد رأيته يوم سَلَقِ آذربيجان قَتَل ستّةً من المشركين قبل تتامِّ خيول المسلمين، أفيُقتل منكم مثله وتفرحون! قال: وكان الذي قتل مسلمَ بن عَوْسجة مسلمُ بن عبد الله الضَّبَابيّ، وعبد الرحمن بن أبي خُشكارة البَجَليّ. قال: وحمل شمِر بن ذي الجَوْشن في الميسرة على أهل الميسرة فثبتوا له، فطاعَنوه وأصحابه، وحَمَل على حسين وأصحابه من كلّ جانب، فقُتل الكلبيّ وقد قتَلَ رجلين بعد الرّجلين الأوّلَين، وقاتل قتالًا شديدًا، فحمل عليه هانئ بن ثُبَيْت الحضرميّ وبُكير بن حَيّ التّيميّ. من تيم الله بن ثعلبة، فقَتَلاه، وكان القتيلَ الثاني من أصحاب الحسين، وقاتلهم أصحابُ الحسين قتالًا شديدًا، وأخذتْ خيلُهم تحمل وإنما هم اثنان وثلاثون فارسًا، وأخذتْ لا تحمل على جانب من خيل أهل الكوفة إلا كشفته، فلما رأى ذلك عَزْرَة بن قيس -وهو على خيل أهل الكوفة- أنَّ خيله تنكشف من كلّ جانب، بعث إلى عمر بن سعد عبدَ الرحمن بن حصن، فقال: أما ترى ما تلقى خيلي مذ اليوم من هذه العِدّة اليسيرة! ابعث إليهم الرّجال والرّماةَ؛ قال لشَبَث بن رِبْعيّ: ألا تقدم إليهم! فقال: سبحان الله! أتعمِد إلى شيخ مُضَر وأهلِ المصر عامة تبعثه في الرّماة! لِم تجد مَنْ تندب لهذا ويجزئ عنك غيري! قال: وما زالوا يرون من شَبَث الكراهة لقتاله. قال: وقال أبو زهير العبسيّ: - فأنا سمعتُه في إمارة مصعب يقول: لا يعطي الله أهلَ هذا المِصر خيرًا أبدًا، ولا يسدّدهم لرُشْد، ألا تَعجَبون أنّا قاتْلنا مع عليّ بن أبي طالب ومع ابنه من بعده آل أبي سُفْيان خمسَ سنين، ثم عدَوْنا على ابنه وهو خير أهل الأرض نقاتلُه مع آل معاوية وابن سميّة الزانية! ضلال يا لك من ضلال!

قال: ودعا عمر بن سعد الحصينَ بن تميم فبعث معه المجفّفة وخمسمئة من المرامية، فأقبلوا حتى إذا دنَوا من الحسين وأصحابه رشَقُوهم بالنَّبل، فلم يلَبَثوا

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 9، ص 242 (SanadKitab #145435, hlm. urut 3830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.