Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 9, halaman 284

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة ثلاث وستين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها
  4. فمن ذلك ما كان من إخراج أهل المدينة عامل يزيد بن معاوية عثمان بن محمد بن أبي سفيان من المدينة، وإظهارهم خلع يزيد بن معاوية وحصارهم من كان بها من بني أمية

نزلتَ، فاستظل الناس في ظلّه، وأكلوا من صَقْره؛ حتى إذا كان الليلُ أذكيتَ الحرس الليل كلّه عقبًا بين أهل العسكر، حتى إذا أصبحت صلّيتَ بالناس الغداةَ، ثمّ مضيتَ بهم وتركت المدينة ذاتَ اليسار، ثمّ أدَرْت بالمدينة حتى تأتيَهم من قبل الحرّة مُشرّقًا، ثمّ تستقبل القومَ، فإذا استقبلتَهم وقد أشرقَتْ عليهم وطلعت الشمسُ طلعت بين أكتاف أصحابك، فلا تؤذيهم، وتقع في وجوههم فيؤذيهم حَرُّها، ويصيبهم أذاها، ويرون ما دمتُم مُشَرقين من ائتلاق بيضكم وحِرابِكم، وأسنَّة رماحِكم وسيوفِكم ودروعِكم وسَواعدكم ما لا ترونه أنتم لشيء من سلاحهم ما داموا مغَرِّبين، ثم قاتِلْهم واستَعِنْ بالله عليهم، فإن الله ناصِرُك؛ إذا خالفوا الإمام، وخرجوا من الجماعة، فقال له مسلم: لله أبوك! أيَّ امرئ ولد إذ ولدك! لقد رأى بك خَلفًا، ثمّ إنّ مروان دخَل عليه فقال له: إيه! قال: أليس قد دخل عليك عبد الملك! قال: بلى، وأيّ رجل عبد الملك! قلّما كلمت من رجال قريش رجلًا به شبيهًا؛ فقال له مروان: إذا لقيتَ عبد الملك فقد لقيتَني؛ قال: أجَل، ثمّ ارتحل من مكانه ذلك، وارتحل الناسُ معه حتى نزل المنزل الذي أمره به عبد الملك، فصنع فيه ما أمره به، ثم مضى في الحَرّة حتى نزلها، فأتاهم من قِبَل المشرق، ثمّ دعاهم مسلم بن عقبة، فقال: يا أهلَ المدينة! إنّ أمير المؤمنين يزيدَ بن معاوية يزعم أنكم الأصل، وإني أكره هِراقةَ دمائكم، وإنَي أؤجّلكم ثلاثًا، فمن ارعوَى وراجَع الحقّ قبلنا منه، وانصرفت عنكم، وسرت إلى هذا المُلْحد الذي بمكة، وإن أبَيتم كنا قد أعذرنا إليكم- وذلِك في ذي الحِجّة من سنة أربع وستّين؛ هكذا وجدتُه في كتابي، وهو خطأ، لأنَّ يزيد هلك في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين، وكانت وقعة الحَرّة في ذي الحجة في سنة ثلاث وستين يوم الأربعاء لليلتين بقيتا منه.

ولما مضت الأيام الثلاثة قال: يا أهل المدينة! قد مضت الأيام الثلاثة، فما تصنعون؟ أتسالمون أم تحاربون؟ فقالوا: بل نحارب؟ فقال لهم: لا تفعلوا، بل ادخلوا في الطاعة، ونجعل حدَّنا وشوكتنا على هذا الملحِد الذي قد جمع إليه المُرّاقَ والفُسّاق من كلّ أوْب، فقالوا لهم: يا أعداءَ الله! والله لو أردتم أن تجوزوا إليهم ما تركناكم حتى نقاتلَكم، نحن نَدعكم أن تأتوا بيت الله الحرام، وتخِيفوا أهلَه، وتلحدوا فيه، وتستحلوا حرمتهُ! لا والله لا نفعل! .

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 9، ص 284 (SanadKitab #145435, hlm. urut 3872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.