Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 9, halaman 566

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة سبع عشرة ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. أمر أسد بن عبد الله مع دعاة بني العباس

وصرفه عن سَمَرْقند؛ وكان يحمل الحجارة بيديه حتى يطرحها في السّكْر (١)، ثم قفل من سَمَرْقند حتى نزل بلْخ.

وقد زعم بعضُهم أن الذي ذكرت من أمر أسد وأمر أصحاب الحارث كان في سنة ثمان عشرة (٢). [٧/ ٩٩ - ١٠٧].

أمر أَسد بن عبد الله مع دعاة بني العباس

وفي هذه السنة أخذ أسد بن عبد الله جماعة من دُعاة بني العباس بخراسان، فقتل بعضهم، ومثّل ببعضهم، وحبس بعضهم، وكان فيمن أخذ سليمان بن كَثِير ومالك بن الهيثم وموسى بن كعب ولاهزِ بن قريظ وخالد بن إبراهيم وطلحة بن زُرَيق، فأتِىَ بهم، فقال لهم: يا فسَقة، ألم يقل الله تعالى: ﴿عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ (٣).

فذُكر أن سليمان بن كثير قال: أتكلم أم أسكت؟ قال: بل تكلم، قال: نحن والله كما قال الشاعر:

لو بغير الماء حَلْقي شَرِقٌ ... كنتُ كالغَضَانِ؛ بالماء اعْتِصارِي (٤)

تدري ما قصتنا؟ صِيدت والله العقارب بيدك أيّها الأمير؛ إنا أناس من قومك، وإن هذه المضريَّة إنما رفعوا إليك هذا لأنا كنا أشدَّ الناس على قتيبة بن مسلم؛ وإنما طلبوا بثأرهم، فتكلّم ابنُ شريك بن الصامت الباهليّ، وقال: إنّ هؤلاء القوم قد أخِذُوا مرَّة بعد مرّة، فقال مالك بن الهيثم: أصلح الله الأمير! ينبغي لك أن تعتبر كلام هذا بغيره؛ فقالوا: كأنك يا أخا باهلة تطلبنا بثأر قتيبة! نحن والله كنا أشدَّ الناس عليه؛ فبعث بهم أسد إلى الحبس، ثم دعا عبد الرحمن بن نُعيم فقال له: ما ترى؟ قال: أرى أن تمنّ بهم على عشائرهم، قال: فالتميميان اللذان معهم؟ قال: تخلّي سبيلهما، قال: أنا إذًا من عبد الله بن يزيد نفِيّ، قال: فكيف

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 9، ص 566 (SanadKitab #145435, hlm. urut 4154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.