Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 9, halaman 642

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة خمس وعشرين ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. ذكر الخبر عن العلة التي كانت بها وفاته

إنّا أُناسٌ مَيّتٌ دِيوَانُنا ... ومتى يُصِبْهُ ندَي الخليفة ينشرِ

فقال له هشام: هذا الذي كنت تحاول، وقد أحسنتَ المسألة، فأمر له بخمسمئة دِرْهم، وألحق له عَيْلًا في العطاء.

قال: وأتي هشامًا محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال: ما لك عندي شيء، ثم قال: إيّاك أن يغرّك أحد فيقول: لم يعرفك أمير المؤمنين؛ إني قد عرفتُك، أنت محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فلا تقيمنّ وتُنفق ما معك، فليس لك عندي صلة، فالحق بأهلك.

قال: ووقف هشام يومًا قريبًا من حائط فيه زَيتْون، ومعه عثمان بن حَيّان المريّ، وعثمان قائم يكاد رأسه يوازِي رأسَ أمير المؤمنين وهو يكلمه إذ سمع نفض الزيتون، فقال لرجل: انطلق إليهم فقل لهم: القطوه لقطًا، ولا تنفضوه نفضًا، فتتفقّأ عيونُه، وتتكسَّر غصونه.

قال: وحجّ هشام، فأخذ الأبرش مخنّثين ومعهم البرابط، فقال هشام: احبسوهم وبيعوا متاعهم -وما درى ما هو- وصيِّروا ثمنه في بيت المال، فإذا صلحوا فردّوا عليهم الثمن (١).

وكان هشام بن عبد الملك ينزل الرُّصافة -وهي فيما ذكر- من أرض قنَّسرين. وكان سبب نزوله إياها -فيما حدّثني أحمد بن زهير بن حرب، عن عليّ بن محمد- قال: كان الخلفاء وأبناء الخلفاء يتبدّوْن ويهربون من الطاعون، فينزلون البرّيّة خارجًا عن الناس، فلما أراد هشام أن ينزل الرُّصافة قيل له: لا تخرج؛ فإنّ الخلفاء لا يُطعَنون؛ ولم نرَ خليفة طُعِن، قال: أتريدون أن تجرّبوا بي! فنزل الرُّصافة وهي برّية، ابتني بها قصرين، والرّصافة مدينة رُوميّة بنتْها الروم.

وكان هشام أحول، فحدثني أحمد، عن عليّ، قال: بعث خالد بن عبد الله إلى هشام بن عبد الملك بحادٍ فحَدا بين يديه بأرجوزة أبي النجم:

والشمسُ في الأُفْقِ كعَين الأَحولِ ... صَغْواءُ قد هَمَّتْ ولَمَّا تفَعْلِ

فغضب هشام وطرده.

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 9، ص 642 (SanadKitab #145435, hlm. urut 4230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.