Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 9, halaman 889

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

أوْلاهم بكلّ خير في الدنيا والآخرة؛ ولِكنّ الأمر لله يختارُ لدينه من يشاء؛ قال الله ﷿: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١)؛ ولقد بعث الله محمدًا ﵇ وله عُمومة أربعة، فأنزل الله ﷿: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (٢). فأنذرهم ودعاهم، فأجاب اثنان أحدهما أبي، وأبى اثنان أحدهما أبوك؛ فقطع الله ولايتهما منه؛ ولم يجعل بينه وبينهما إلَّا ولا ذمة ولا ميراثًا. وزعمتَ أنك ابن أخفّ أهل النار عذابًا وابن خير الأشرار؛ وليس في الكفر بالله صغير، ولا في عذاب الله خفيف ولا يسير؛ وليس في الشرّ خيار؛ ولا ينبغمي لمؤمن يؤمن بالله أن يفخر بالنار، وستردُ فتعلم، ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾ (٣).

وأما ما فخرت به من فاطمة أمّ عليّ وأنّ هاشمًا ولده مرتين، ومن فاطمة أمّ حسن، وأن عبد المطلب ولده مرتين؛ وأن النبيّ ﷺ ولدك مرتين؛ فخير الأوّلِين والآخرين رسولُ الله ﷺ ولم يلده هاشم إلّا مرةً ولا عبد المطلب إلا مرّة.

وزعمت أنك أوسط بني هاشم نسبًا، وأصرحهم أمًّا وأبًا؛ وأنه لم تلدك العجَمُ ولم تعرّق فيك أمّهاتُ الأولاد؛ فقد رأيتُك فخرت عليّ بني هاشم طرًّا؛ فانظر ويحك أين أنْتَ من الله غدًا! فإنك قد تعدَّيتَ طَوْرك، وفخرت على مَنْ هو خير منك نفسًا وأبًا وأولًا وآخرًا، إبراهيم (٤) بن رسول الله ﷺ وعلى والد ولده؛ وما خيار بني أبيك خاصّة وأهل الفضل منهم إلّا بنو أمهات أولاد، وما وُلد فيكم بعد وفاة رسول الله ﷺ أفضلُ من عليّ بن حسين، وهو لأمّ (٥) ولد؛ ولهو خير من جدّك حسن بن حسن؛ وما كان فيكم بعده مثلُ ابنه محمد بن عليّ، وجدّتُه أمّ ولد؛ ولهو خيرٌ من أبيك، ولا مثل ابنه جعفر وجدّته أمّ ولد؛ ولهو خيرٌ منك.

وأما قولك: إنكم بنو رسول الله ﷺ؛ فإن الله تعالى يقول في كتابه: ﴿مَا كَانَ

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 9، ص 889 (SanadKitab #145435, hlm. urut 4477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.