Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 9, halaman 938

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. ذكر الخبر عن وثوب السودان بالمدينة في هذه السنة والسبب الذي هيج ذلك

حتى أتى إبراهيم وهو في بيت، عليه مدرّعة صوف وعمامة - وقيل بل عليه قَباء كأقبية العبيد - فصاح به: قم؛ فوثب كالفزع؛ فجعل يأمره وينهاه حتى أتى المدائن، فمنعه صاحب القنطرة بها، فدفع إليه جوازه، فقال: أين غلامك؟ قال: هذا؛ فلما نظر في وجهه، قال: والله ما هذا غلامك؛ وإنه لإبراهيم بن عبد الله بن حسن، ولكن اذهبْ راشدًا، فأطلقهما وهرب، قال عمر: فقال بعضهم: ركبا البريد حتى صارا بعَبْدَسِي، ثم ركبا السفينة حتى قدما البصرة فاختفيا بها، قال: وقد قيل: إنه خرج من عند أبي جعفر حتى قدم البصرة فاختفيا بها، قال: وقد قيل: إنه خرج من عند أبي جعفر حتى قدم البصرة، فجعل يأتي بهم الدارَ، لها بابان، فيقعد العشرة منهم على أحد البابيْن، ويقول: لا تبرحوا حتى آتيَكم، فيخرج من الباب الآخر ويِتركهم، حتى فرّق الجند عن نفسه، وبقي وحده فاختفى حتى بلغ الخبر سفيان بن معاوية، فأرسل إليهم فجمعهم، وطلب العمّيّ فأعجزه.

قال عمر: وحدثني ابن عائشة، قال: حدّثني أبي، قال: الذي احتال لإبراهيم حتى أنجَاهما منه عمرو بن شداد.

قال عمر: وحدثني رجل من أهل المدائن، عن الحسن بن عمرو بن شدّاد، قال: حدّثني أبي، قال: مرّ بي إبراهيم بالمدائن مستخفيًا، فأنزلته دارًا لي على شاطئ دِجْلة، وسُعي بي إلى عامل المدائن؛ فضربني مئة سَوْط، فلم أقررِ له؛ فلما تركني أتيت إبراهيمَ فأخبرتُه، فانحدر.

قال: وحدّثني العباس بن سفيان بن يحيى بن زياد مولى الحجاج بن يوسف - وكان يحيى بن زياد ممَن سُبِي من عسكر قطريّ بن الفجاءة - قال: لما ظهر إبراهيم كنت غلامًا ابنَ خمس سنين، فسمعتُ أشياخنا يقولون: إنه مرّ منحدرًا يريد البصرة من الشأم؛ فخرج إليه عبد الرحيم بن صفوان من موالي الحجاج، ممن سُبِي من عَسْكر قَطَرِيّ؛ قال: فمشى معه حتى عبّره المآصر؛ قال: فأقبل بعض مَنْ رآه، فقال: رأيتُ عبدَ الرحيم مع رجل شاطر، متحجز بإزار (١)

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 9، ص 938 (SanadKitab #145435, hlm. urut 4526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.