Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 10, halaman 75

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة ست وستين

بلِجام دابَّته، ورفع السيفَ عليه، فقال له ابن مساحق: يا بن الأشتر، أنشدك الله، أتطلُبُني بثأر! هل بيني وبينك من إحنة! فخلّى ابن الأشتر سبيله، وقال له: اذكُرْها؛ فكان بعد ذلك ابن مساحق يذكرها لابن الأشتر، وأقبلوا يسيرون حتَّى دخلوا الكُناسة في آثار القوم حتَّى دخلوا السوق والمسجد، وحصروا ابن مطيع ثلاثًا (١). (٦/ ٢٩ - ٣٠).

قال أبو مخنف: وحدّثني النّضر بن صالح أنّ ابن مطيع مكث ثلاثًا يرْزُق أصحابه في القَصْر حيث حُصر الدقيق، ومعه أشراف الناس، إلّا ما كان من عمرو بن حريث، فإنه أتى دارَه ولم يُلزم نفسه الحصارَ، ثمّ خرج حتى نزل البرّ، وجاء المختار حتَّى نزل جانب السوق، وولّى حصار القصر إبراهيم بن الأشتر، ويزيد بن أنس، وأحمر بن شُميط، فكان ابن الأشتر ممَّا يلي المسجد وباب القصر، ويزيدُ بن أنس ممَّا يلي بني حذيفة وسكّة دار الرّوميّين، وأحمر بن شُميط ممَّا يلي دار عمارة ودار أبي موسى.

فلمَّا اشتدّ الحصار على ابن مطيع وأصحابه كلَّمه الأشراف، فقام إليه شَبَث فقال: أصلح الله الأمير! انْظُر لنفسك ولمن معك، فوالله ما عندَهم غَناء عنك ولا عن أنفسهم، قال ابن مطيع: هاتوا، أشيروا عليّ برأيكم، قال شَبَث: الرّأي أن تأخذ لنفسك من هذا الرجل أمانًا ولنا، وتخرج ولا تُهلِك نفسَك ومن معك، قال ابن مطيع: والله إني لأكره أن آخذ منه أمانًا والأمور مستقيمة لأمير المؤمنين بالحِجاز كله وبأرض البصرة؛ قال: فتخرج لا يشعر بك أحد حتى تنزل منزلًا بالكوفة عند من تَستنصِحه وتَثِق به، ولا يعلم بمكانك حتَّى تخرج فتلحق بصاحبك، فقال لأسماء بن خارجة وعبد الرحمن بن مخنف وعبد الرحمن بن سعيد بن قيس وأشراف أهل الكوفة: ما تروْن في هذا الرأي الذي أشار به عليّ شَبَث؟ فقالوا: ما نرى الرأيَ إلا ما أشار به عليك، قال: فرويدًا حتى أمسِي (٢). (٦/ ٣٠ - ٣١).

قال أبو مخنف: فحدّثني أبو المغلَّس الليثيّ، أنّ عبد الله بن عبد الله الليثيّ

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 10، ص 75 (SanadKitab #145435, hlm. urut 4627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.