Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 11, halaman 44

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة ثمان وخمسين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. ذكر الخبر عن بعض سيره

المؤمنين؛ فإنَّه فضّله الله بذلك، وهو معينه على طاعته إن شاء الله، وأمَّا ما ذكرت من صاحبك فكذبتَ ولؤُمتَ، أخرج فلا يُقيل ما ذكرت. قال: صدق أميرُ المؤمنين، ووالله ما كذبتُ في صاحبي. فأخْرِجوا فلما صاروا إلى آخر الإيوان أمر بردّه مع أصحابه، فقال: ما ذكرتَ؟ فكرّ عليه الكلام: حتَّى كأنه كان في صحيفة يقرؤه، فقال له مثل القول الأوّل، فأخرِجوا حتَّى برزوا جميعًا، وأمر بهم فوقفوا، ثم التفت إلى مَنْ حضر من مُضر، فقال: هل تعرفون فيكم مثل هذا؟ والله لقد تكلَّم حتَّى حسدتُه، وما منعني أن أتمّ على ردّه إلَّا أن يقال: تعصّب عليه لأنه ربَعيّ، وما رأيتُ كاليوم رجلًا أربطَ جأشًا، ولا أظهر بيانًا؛ ردّه يا غلام. فلما صار بين يديه أعاد السّلام، وأعاد أصحابه، فقال له المنصور: اقصد لحاجتك وحاجة صاحبك. قال: يا أميرَ المؤمنين، معن بن زائدة عَبْدك وسيفك وسهمك، رميت به عدوّكَ، فضرب وطعن ورمى، حتَّى سهل ما حَزُن، وذلّ ما صعُب، واستوى ما كان معوَجًّا من اليمن، فأصبحوا من خول أمير المؤمنين أطال الله بقاءه! فإن كان في نفس أمير المؤمنين هنَة من ساعٍ أو واشٍ أو حاسد فأميرُ المؤمنين أولَى بالتفضل على عبده، ومن أفنى عمره في طاعته. فقبل وفادتهم، وقبل العذر من معن؛ وأمر بصرفهم إليه؛ فلما صاروا إلى معن وقرأ الكتاب بالرضا قبَّل ما بين عينيه، وشكر أصحابه، وخلع عليهم وأجازهم على إقدامهم، وأمرهم بالرّحِيل إلى منصور، فقال مُجّاعة:

آليتُ في مَجْلسٍ من وائلٍ قَسَمًا ... أَلا أَبِيعَك يا مَعْنٌ بأَطماعِ

يا مَعْنُ إِنك قد أَوْلَيْتَنِي نِعَمًا ... عمَّتْ لُجَيْمًا وخَصَّتْ آل مُجَّاعِ

فلا أَزالُ إليك الدهرَ مُنقَطِعًا ... حتَّى يشُيد بِهُلكي هَتفَةُ الناعِي

قال: وكانت نِعَمُ معن عليٍّ مُجّاعة، أنَّه سألة ثلاث حوائج؛ منها أنَّه كان يتعشّق امرأة من أهل بيته، سيدة يقال لها زهراء لم يتزوجْها أحد بعد؛ وكانت إذا ذُكر لها قالت: بأيّ شيء يتزوجني؟ أبجُبّته الصوف، أم بكسائه؟ فلمَّا رجع إلى معن كان أوّل شيء سألة أن يزوّجه بها، وكان أبوها في جيش مَعْن، فقال: أريد زهراء، وأبوها في عسكرك أيّها الأمير، فزوّجه إياها على عشرة آلاف درهم وأمهرها من عنده. فقال له معن: حاجتَك الثَّانية: قال: الحائط الذي فيه منزلي بحجَر وصاحبه في عسكر الأمير، فاشتراه منه وصيَّره له؛ وقال: حاجتك الثَّالثة؟

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 11، ص 44 (SanadKitab #145435, hlm. urut 4892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.