Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 11, halaman 178

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. [ذكر خبر وفاة محمد بن سليمان]

محمد بن الأشعث، فلما قدم أبو العباس الطوسي أخذه الرّشيد منه، فدفعه إلى أبي العباس، ثمّ لم يلبث أبو العباس إلّا يسيرًا حتى تُوُفِّيَ. فدفع الخاتم إلى يحيى بن خالد، فاجتمعت ليحيى الوزارتان.

وفيها قتل هارون أبا هُرَيرة محمد بن فرّوخ - وكان على الجزيرة - فوجّه إليه هارون أبا حنيفة حَرْب بن قيس، فقدم به عليه مدينة السَّلام، فضرب عنقه في قصر الخُلْد.

ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك شخوص الرّشيد فيها إلى مَرْج القلعة مرتادًا بها منزلًا ينزله.

* ذكر السبب في ذلك:

ذكر أن الذي دعاه إلى الشخوص إليها أنه استثقل مدينة السلام، فكان يسميها البُخار، فخرج إلى مَرْج القلعة، فاعتلّ بها، فانصرف، وسُمّيت تلك السفرة سَفْرة المرتاد (١).

وفيها وضع هارون عن أهل السواد العُشْر الذي كان يؤخذ منهم بعد النصف (٢).

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

[ذكر خبر وفاة محمد بن سليمان]

فمن ذلك وفاة محمد بن سليمان بالبصرة، لليال بقين من جمادى الآخرة منها (٣).

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 11، ص 178 (SanadKitab #145435, hlm. urut 5026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.