Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 11, halaman 207

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. [ذكر حج الرشيد ثم كتابته العهد لأبنائه]

على شاطئ الفرات يدعى الدّارَات، بينه وبين مدينة السلام سبعة فراسخ، وخلّف بالرّقة إبراهيم بن عثمان بن نَهيك، وأخرج معه ابنيه: محمدًا الأمين وعبد الله المأمون؛ وليّيْ عهده؛ فبدأ بالمدينة، فأعطى أهلها ثلاثة أعطية؛ كانوا يقدمون إليه فيعطيهم عطاء، ثم إلى محمد فيعطيهم عطاءً ثانيًا، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثًا، ثم صار إلى مكة فأعطى أهلَها، فبلغ ذلك ألف ألف دينار وخمسين ألف دينار.

وكان الرّشيد عقد لابنه محمد ولاية العهد - فيما ذكر محمد بن يزيد عن إبراهيم بن محمد الحجَبِيّ - يوم الخميس في شعبان سنة ثلاث وسبعين ومائة، وسماه الأمين بالرّقة في سنة ثلاث وثمانين ومائة، وولّاه من حدّ همَذان إلى آخر المشرق، فقال في ذلك سَلم بن عمرو الخاسر:

بايَعَ هارونُ الهُدَى ... لِذِي الحِجى والخُلُقِ الفاضِلِ

المخلِف المُتلفِ أَموالَهُ ... والضامِن الأَثقالَ للحاملِ

والعالِم النافِذ في علمِهِ ... والحاكِم الفاضل والعادل

والرَّاتِق الفاتِقِ حلفَ الهدى ... والقائِل الصادِقِ والفاعِلِ

لِخَير عباس إِذا حُصِّلوا ... والمفْضل المجدي على العائلِ

أَبَرُّهمْ برًّا وأَولاهُمُ ... بالعُرفِ عند الحدثِ النازل

لِمُشبهِ المنصورِ في ملكه ... إِذا تدَجَّتْ ظُلمَةُ الباطل

فتمَّ بالمأمونِ نورُ الهدى ... وانكشَفَ الجَهلُ عن الجاهِل

وذكر الحسن بن قريش أن القاسم بن الرشيد، كان في حِجْر عبد الملك بن صالح، فلما بايع الرشيدُ لمحمد والمأمون، كتب إليه عبد الملك بن صالح:

يا أيها الملِكُ الّذي ... لو كان نجمًا كانَ سَعْدا

اعْقِدْ لقاسِمَ بيَعةً ... واقدَحْ له في المُلكِ زَنْدا

اللهُ فرْدٌ واحدٌ ... فاجعل ولاةَ العهدِ فرْدَا (١)

فكان ذلك أول ما حضّ الرشيد على البيعة للقاسم. ثم بايع للقاسم ابنه،

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 11، ص 207 (SanadKitab #145435, hlm. urut 5055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.