Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 12, halaman 46

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. [شخوص علي بن عيسى إلن حرب المأمون]

ينصحْك مَن كذبك ولم يغشّك مَنْ صدّقك، لا تجرّئ القوادَ على الخلع فيخلعوك، ولا تحملهم على نكث العهد فينكثوا عهدك وبيعتك، فإنّ الغادر مخذول، والناكث مفلول. وأقبل عليّ بن عيسى بن ماهان، فتبسم محمد، ثم قال: لكن شيخ هذه الدعوة، وناب هذه الدولة لا يخالف على إمامه، ولا يوهِن طاعتَه، ثم رفعه إلى موضع لم أره رفعه إليه فيما مضى، فيقال: إنه أوّل القوّاد أجاب إلى خلْع عبد الله، وتابع محمدًا على رأيه (١).

قال أبو جعفر: ولما عزم محمد على خَلْع عبد الله، قال له الفضل بن الربيع: ألا تُعذِر إليه يا أميرَ المؤمنين فإنه أخوك، ولعله يسلم هذا الأمر في عافية، فتكون قد كُفيِت مؤونته، وسلِمْت من محاربته ومعاندته! قال: فأفعل ماذا؟ قال: تكتب إليه كتابًا، تستطيب به نفسَه، وتسكِّن وحشته، وتسأله الصَّفْح لك عمّا في يده، فإنّ ذلك أبلغُ في التدبير، وأحسن في القالَة من مكاثرته بالجنود، ومعالجته بالكيد. فقال له: أعمل في ذلك برأيك. فلما حضر إسماعيل بن صُبَيح للكتاب إلى عبد الله قال: يا أميرَ المؤمنين، إن مسألتك الصَّفْح عما في يديه توليد للظنّ، وتقوية للتهمة، ومدعاة للحَذر، ولكن اكتب إليه فأعِلْمه حاجتَك إليه، وما تحبّ من قربه والاستعانة برأيه، وسلْه القدوم إليك، فإن ذلك أبلغُ وأحرىَ أن يبلغ فيما يوجب طاعتَه وإجابته. فقال الفضل: القول ما قال يا أمير المؤمنين، قال: فليكتب بما رأى (٢). قال: فكتب إليه:

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 12، ص 46 (SanadKitab #145435, hlm. urut 5169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.