Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 12, halaman 60

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. [شخوص علي بن عيسى إلن حرب المأمون]

وذكر أن عبد الله بن على بن عيسى طرَح نفسه في ذلك اليوم بين القتلى، وقد كانت به جراحات كثيرة، فلم يزل بين القتلى متشبِّهًا بهم يومه وليلته، حتى أمن الطلب، ثم قام فانضمّ إلى جماعة من فَلّ العسكر، ومضى إلى بغداد، وكان من أكابر ولده.

وذكر سفيان بن محمد أنّ عليًّا لمّا توجّه إلى خراسان بعث المأمون إلى من كان معه من القوّاد يعرض عليهم قتاله رجلًا رجلًا، فكلَهم يصرح بالهيبة، ويعتلّ بالعلل، ليجدوا إلى الإعفاء من لقائه ومحاربته سبيلًا.

وذكر بعض أهل خراسان أنّ المأمون لما أتاه كتاب طاهر، بخبر عليّ وما أوقع الله به، قعد للناس، فكانوا يدخلون فيهنّئونه ويدعون له بالعزّ والنصر. وإنه في ذلك اليوم أعلن خلع محمد، ودعِي له بالخلافة في جميع كُور خراسان وما يليها، وسُرّ أهل خراسان، وخطب بها الخطباء، وأنشدت الشعراء، وفي ذلك يقول شاعر من أهل خراسان:

أَصبحتِ الأمّة في غِبْطَةٍ ... من أَمرِ دنياها ومن دِينها

إذ حفظتْ عهدَ إمامِ الهدى ... خيرِ بني حوَّاء مأمونِها

على شَفًا كانت فلمّا وَفَتْ ... تخلصَتْ من سُوءِ تحيِيِنها

قامتْ بحق الله إذ زُبِرَتْ ... في وُلْدِهِ كتْبُ دَواوِينها

ألا تراها كيف بعَد الرَّدى ... وفقها اللهُ لِتَزيينها!

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 12، ص 60 (SanadKitab #145435, hlm. urut 5183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.