Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 12, halaman 488

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

باردٌ نَديٌّ والماء ثقيل، والريح تهبُّ فيها مع العصر؛ فلا تزال تشتدُّ حتى يمضي عَامَّة الليل؛ وهي كثيرة البراغيث، وغلَت فيها الأسعار، وحال الثلج بين السَّابِلة والميرة (١).

* * *

وفيها وجَّه المتوكِّل بُغا من دمشق لغزو الرُّوم في شهر ربيع الآخر، فغزا الصائفة، فافتتح صُمُلة، وأقام المتوكَّل بدمشق شهرين وأيامًا، ثم رجع إلى سامراء، فأخذ في منصرَفه على الفرات، ئم عدل إلى الأنبار، ثم عدل من الأنبار على طريق الحُرْف إليها، فدخلها يوم الإثنين لسبع بَقيِن من جمادى الآخرة (٢).

* * *

وفيها عقد المتوكِّل لأبي الساج على طريق مكة مكان جعفر بن دينار - فيما زعم بعضهم - والصواب عندي أنه عقد له على طريق مكة في سنة ثنتين وأربعين ومائتين.

وفيها أتِيَ المتوكل - فيما ذكر - بحربة كانت للنبيَّ ﷺ تسمى العنَزة؛ ذكر أنها كانت للنجاشي ملك الحبشة، فوهبها للزُّبير بن العوَّام، فأهداها الزبير لرسول الله - صلي الله عليه وسلم -، فكانت عند المؤذِّنين، وكان يُمْشَى بها بين يدي رسول الله - صلي الله عليه وسلم - في العِيدين، وكانت تركز بين يديه في الفناء فيصلي إليها فأمر المتوكِّل بحملها بين يديه، فكان يحملها بين يديه صاحب الشرطة، ويحمل حربته خليفة صاحب الشرطة (٣).

* * *

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 12، ص 488 (SanadKitab #145435, hlm. urut 5611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.