Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 13, halaman 256

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة ستين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
  4. [خبر الوقعة بين يعقوب بن الليث والحسن بن زيد الطائي]

ربيعة بدمه في جمادى الآخرة، فندب مسرور البلخيّ وجماعة من القوّاد إلى أخذ الطريق على مساور.

وفيها قُتِل قائد الزَّنج عليّ بن زيد العلويّ صاحب الكوفة (١).

* * *

[خبر الوقعة بين يعقوب بن الليث والحسن بن زيد الطائي]

وفيها واقع يعقوب بن الليث الحسن بن زيد الطالبيّ، فهزمه ودخل طبرستان.

* ذكر الخبر عن هذه الوقعة وعن سبب مصير يعقوب إلى طبرستان:

أخبرني جماعة من أهل الخِبرة بيعقوب: أدنّ عبد الله السجزيّ كان يتنافس الرياسة بسجستان، فقهره يعقوب، فتخلّص منه عبد الله، فلحق بمحمد بن طاهر بنيسابور، فلمّا صار يعقوب إلى نيسابور وهرب عبد الله، فلحق بالحسن بن زيد، فشخص يعقوب في أثره بعد ما كان من أمره وأمر محمد بن طاهر ما قد ذكرت قبلُ، فمرّ في طريقه إلى طبرستان بأسفرائيم ونواحيها، وبها رجل كنت أعرفه يطلب الحديث، يقال له: بديل الكشّيّ، يظهر التطوّع والأمر بالمعروف، وقد استجاب له عامة أهل تلك الناحية، فلما نزلها يعقوب راسلَه، وأخبره أنه مثله في التطوّع وأنه معه، فلم يزل يرفق به حتى صار إليه بديل، فلمّا تمكن منه قيّده، ومضى به معه إلى طَبَرِستان، فلما صار إلى قرب ساريَة لقيه الحسن بن زيد.

فقيل لي: إنّ يعقوب بعث إلى الحسن بن زيد يسأله أن يبعث إليه بعبد الله السجزيّ حتى ينصرف عنه؛ فإنه إنما قصد طَبرِستان من أجلِه لا لحربه، فأبى الحسن بن زيد تسليمَه إليه، فآذنه يعقوب بالحرب، فالتقى عسكراهما فلم تكن

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 13، ص 256 (SanadKitab #145435, hlm. urut 5890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.