ومئتين، فكانت أيّامه من لدن خرج إلى اليوم الذي قتل فيه أربع عشرة سنة وأربعة أشهر وستة أيام، وكان دخوله الأهواز لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان سنة ست وخمسين ومئتين، وكان دخوله البصرة وقتله أهلها وإحراقه لثلاث عشرة ليلة بقيت من شوال سنة سبع وخمسين ومئتين.
فقال - فيما كان من أمر الموفّق، وأمْر المخذول - الشعراء أشعارًا كثيرة (١).
Rujukan halaman ini:صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 13، ص 395 (SanadKitab #145435, hlm. urut 6029)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.