Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 13, halaman 455

  1. ضعيف تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد العباسيين
  3. ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة
  4. [ذكر كتاب المعتضد في شأن بني أمية]

وفي يوم الجمعة لأربع عشرة بقيت من رجب منها شخص جعفر بن بَغلاغز إلى عمرو بن الليث الصفار وهو بنيسابور بخِلَع ولواء لولايته على الريّ وهدايا من قبَل المعتضد.

وفي هذه السنة لحق بكر بن عبد العزيز بن أبي دُلف بمحمد بن زيد العَلَوِيّ بطبرستان، فأقام بدر وعبيد الله بن سليمان ينتظران أمرَ بكر إلامَ يؤول وعلى إصلاح الجبل.

وفيها - فيما ذكر - فُتِحت من بلاد الروم قرّة، على يد راغب مولى الموفق وابن كلوب، وذلك في يوم الجمعة من رجب.

وفي ليلة الأربعاء لاثنتي عشرة خلت من شعبان - أو ليلة الخميس فيما ذكر - ظهر شخص إنسان في يده سيف في دار المعتضد بالثرَيَّا، فمضى إليه بعض الخدم لينظر ما هو، فضربه الشخص بالسَّيف ضربة قطع بها منطقته، ووصل السيف إلى بدن الخادم، ورجع الخادم منصرفًا عنه هاربًا، ودخل الشخص في زرع في البستان، فتوارى فيه، فطُلب باقي ليلته ومن غد، فلم يوقف له على أثر، فاستوحش المعتضد لذلك، وكثَّر الناس في أمره رجمًا بالظنون، حتى قالوا: إنه من الجنّ، ثمَّ عاد هذا الشخص للظهور بعد ذلك مرارًا كثيرة، حتى وكّل المعتضد بسور داره، وأحكم السور ورأسه، وجعل عليه كالبرابخ؛ لئلا يقع عليه الكُلَّاب إن رُمِيَ به، وجيء باللصوص من الحبس ونوظروا في ذلك، وهل يمكن أحد الدخول إليه بنقب أو تسلُّق.

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 13، ص 455 (SanadKitab #145435, hlm. urut 6088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.