Lewati ke konten

Kitab: Ijabatud Da'wah wa Syuruthuha · Pengarang: إبراهيم العبيد

Baca halaman 104

  1. الفصل الثاني: شروط إجابة الدعوة
  2. المبحث الأول: الشروط المتعلقة بالدعوة
  3. الشرط الثامن والتاسع: أن لا يكون فيها زحام أو إغلاق باب

وظاهر كلام أبي هريرة وجوب الإجابة (١) ودعا ابن عمر في وليمة الأغنياء والفقراء، فأجلس الفقراء على حدة وقال: هاهنا لا تفسدوا عليهم ثيابهم، فإنا سنطعمكم مما يأكلون.

وقال الحافظ: أنها تكون شر الطعام إذا كانت بهذه الصفة ولهذا قال ابن مسعود: إذا خص الغني وترك الفقير أمرنا أن لا نجيب (٢).

وقال ابن بطال: إذا ميز الداعي بين الأغنياء والفقراء فأطعم كلا على حدة لم يكن به بأس، وقد فعله ابن عمر (٣).

وفي اشتراط هذا الشرط نظر لأن النبي ﷺ سمى الوليمة التي هذه حالها شر الطعام ثم حكم على من لم يجب بالعصيان، فلو كان ذلك مسقطًا للوجوب ما حكم ﷺ على المدعو إذا لم يجب بالعصيان والله أعلم.

الشرط الثامن والتاسع: أن لا يكون فيها زحام (٤) أو إغلاق باب.

قال العراقي: واعتبر مالك ﵀ في وجوب الإجابة أن لا يكون هناك زحام ولا إغلاق باب دونه، حكاه ابن الحاجب في مختصره، فأما الأول وهو انتفاء الزحام فقد صرح الروياني من أصحابنا بخلافه وقال: إن الزحام ليس عذرًا، وقد يقال إنه مخالف لما سبق من اعتبار أن لا يكون هناك من يتأذى به فإن الزحام مما يتأذى به.

Rujukan halaman ini: إجابة الدعوة وشروطها، ص 104 (SanadKitab #14544, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.