Lewati ke konten

Kitab: Ijabatud Da'wah wa Syuruthuha · Pengarang: إبراهيم العبيد

Baca halaman 156

  1. الخاتمة

الخاتمة

الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات والحمد لله على إتمام هذا البحث مع الاعتراف بالقصور، ولكني أسأل الله أن يبارك فيه فقد ظهر لي من خلال هذا البحث النتائج التالية:

- أن الأظهر من أقوال أهل العلم وجوب إجابة الدعوة في العرس واستحبابها في غيره.

- أن الصوم ليس عذرًا يمنع من إجابة الدعوة.

- أن الأفضل لمن دعي وهو مفطر أن يأكل، والخلاف في وجوبه.

- أن من دعي وهو صائم صوم فرض مضيق حرم عليه الفطر.

- أن من دعي وهو صائم صوم فرض موسع، ففي جواز فطره خلاف والجمهور على عدم الفطر.

- أن من دعي وهو صائم صوم نفل، فإن كان ينكسر قلب الداعي بعدم الأكل فالأكل أفضل وإن كان لا ينكسر فإتمام الصوم أفضل.

وأن شروط إجابة الدعوة تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي:

القسم الأول: ما يتعلق بالدعوة نفسها وعددها أحد عشر شرطًا وهي:

الأول: أن لا تشتمل الدعوة على منكر.

والثاني: أن لا يكون في مجلس الوليمة من يهجر.

والثالث: أن لا يكون الطعام حرامًا.

والرابع: أن لا يكون هناك ما يتأذى بحضوره ولا تليق به مجالسته.

والخامس: أن لا تكون الدعوة للخوف من شر المدعو أو لطمع في جاهه.

السادس: أن تكون الدعوة في وقت الوليمة.

والسابع: أن لا يخص بالدعوة الأغنياء.

Rujukan halaman ini: إجابة الدعوة وشروطها، ص 156 (SanadKitab #14544, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.