Lewati ke konten

Kitab: Ijabatud Da'wah wa Syuruthuha · Pengarang: إبراهيم العبيد

Baca halaman 67

  1. الفصل الأول: إجابة الدعوة
  2. المبحث الثاني: الأكل لمن دعي إذا حضر

وهذه الطرق كلها مدارها على سماك عدا الطريق الثاني والثالث وفيها ما فيها.

وقال ابن التركماني: هذا الحديث مضطرب متنًا وسندًا ... (١) وأطال في بيان ذلك.

ووجه الدلالة أنه جوَّز للصائم المتطوع الفطر والإمساك.

٥ - حديث أبي جحيفة ﵁ قال: «آخى النبي ﷺ بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء، متبذله فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا فقال: كل، قال: إني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل، قال: فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم قال: نم فنام، ثم ذهب يقوم فقال: نم، فلما كان في آخر الليل قال سلمان: قم الآن، فصليا فقال له سلمان: إن لربك عليك حق ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقًا فأعط كل ذي حق حقه، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له فقال النبي ﷺ: «صدق سلمان».

أخرجه البخاري (٢) والترمذي (٣).

ووجه الدلالة: إفطار أبي الدرداء وهو صائم صوم تطوع، وأقر النبي ﷺ ذلك.

وهذه الأدلة تدل على جواز الفطر إذا كان الصوم تطوعًا.

الترجيح:

والأظهر والله أعلم ما حكاه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ حيث قال: وأعدل الأقوال أنه إذا حضر الوليمة وهو صائم إن كان ينكر قلب الداعي

Rujukan halaman ini: إجابة الدعوة وشروطها، ص 67 (SanadKitab #14544, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.