أيديهما الأزلام (١) فقال ﷺ قاتلهم الله أما والله قد علموا أنهما لم يستقسما بهما قط فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه.
أخرجه البخاري (٢) وأبو داود (٣).
وفي لفظ للبخاري: «أن النبي ﷺ لما رأى الصورة في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل ﵉ بأيديهما الأزلام، فقال: قاتلهم الله والله إن استقسما بالأزلام قط».
وفي لفظ (٤) قال: «أما لهم فقد سمعوا الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة، هذا إبراهيم مصور فما له يستقسم».
وفي الباب عن جابر ﵁ قال: إن النبي ﷺ أمر عمر بن الخطاب ﵁ يوم الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة منها، ولم يدخل البيت حتى محيت كل صورة.