ويُقَالُ له السَّائِحُ في البلاد (¬١)، ويحيى النَّحْوِيّ يَمْدَحُهُ في "كِتَابِه في التَّارِيخ" ويَقُولُ: "تَفْدِيه الأَنْفُس صَاحِبُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة النَّافِعُ للنَّاسِ المنفَعَة الجَلِيلَة المَتْعُوب المَنْصُوب السَّائِح في البِلاد، المُقْتَبِس لعُلُوم الأدْوِيَة المُفْرَدَة من البَرَارِي والجَزَائر والبِحَار، والمُصَوِّر لها المُعدِّد لمَنَافِعِها قبل المَسْألَة عن أفَاعِيلِها.
وله من الكُتُبِ: كِتَابُ "الحَشَائِش"، خَمْسُ مَقَالات وأضَافَ إِليها مَقَالَتَيْن في الدَّوَابِّ والسُّمُوم، وقد قيل إِنَّ المَقَالَتَيْن مَنْحُولَتان إليه، نَقْل حُنَيْن وقيل حُبَيْش (¬٢).