فَاضِلًا في صِنَاعَةِ الطِّبِّ، فَصِيحًا باللُّغَة اليُونانيَّة والسُّرْيانِيَّة والعَرَبيَّة، دَارَ البِلادَ في جَمْعِ الكُتُبِ القَدِيمة ودَخَلَ بَلَدَ الرُّوم، وأكثرُ نُقولِه لبني مُوسَى (¬a).
وتُوفي يوم الثُّلاثَاء لستٍّ خَلَوْن من صَفَر سَنَة سِتِّين ومائتين، وهو أوَّلُ يومٍ من كانُونٍ الأوَّل سَنَة ألْفٍ ومائة وخَمْسٍ وثَمانين للإسْكَنْدَر الرُّومِيّ.
وله من الكُتُبِ التي ألَّفَها سِوَى مَا نَقَلَ مِن كُتُبِ القُدَمَاء:
كِتَابُ "أحْكام الإعْرَاب على مَذَاهِبِ اليُونَانِيين"، مَقَالَتَان. كِتَابُ "المَسَائِل في الطِّبِّ للمُتَعَلِّمِين"، وزَادَ فيها حُبَيْشٌ الأَعْسَم تِلْميذُه، "كِتَابُ الحمَّام"، مَقَالَة. "كِتَابُ اللَّبَن"، مَقَالَة. "كِتَابُ الأغْذِيَة"، ثَلاثَ مَقَالات. كِتَابُ