Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 306

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الثالث من المقالة السابعة من كتاب الفهرست في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب
  3. الرازي

جَمَعَ المَعْرِفَة بعُلُومِ القُدَمَاء وسِيَّما الطِّب. وكان يَنْتَقِل في البُلْدَان، وبينه وبين مَنْصُور بن إِسْحَاق (¬a) صَدَاقَةٌ وله ألَّفَ كِتَابَ "المنصوري" (¬١).

قال لي محمد بن الحسن الوراق، قال لي رَجُلٌ من أَهْلِ الرَّيِّ شَيْخٌ كَبِيرٌ سَأَلْتُه عن الرَّازِي فقال: كان شَيْخًا كَبِير الرَّأْسِ مُسْفَطَه، وكان يَجْلِسُ في مَجْلِسه ودونه التَّلامِيذُ ودُونَهم تَلامِيذُهُم ودُونَهم تلاميذ أُخر، وكان يجيء الرَّجُلُ فيَصِفُ ما يَجِد لأوَّل [من يَلْقاه، فإن كان عندهم عِلْمٌ، وإِلَّا تَعَدَّاهُم إلى غيرهم] (¬b)، فإن أصَابُوا وإِلَّا تَكَلَّم الرَّازِي في ذلك. وكان كَرِيمًا مُتَفَضِّلا بارا بالنَّاسِ، حَسَنَ الرَّأفَة بالفُقَرَاءِ والأعِلاء، حتى كان يُجْرِي عليهم الجرَايَات الواسِعَة ويُمَرِّضُهم. قال: ولم يكن يُفَارِقُ المَدَارِجَ والنَّسْخَ، ما دَخَلْتُ عليه قَطّ إِلَّا رَأَيْتُهُ يَنْسَخ، إِمَّا يُسَوِّدُ أو يُبيضُ. وكان في بَصَرِه رُطُوبَةٌ لكَثْرَةِ أَكْلِه للباقلاء، وعَمِيَ في آخر عُمْرِه (¬٢).

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 306 (SanadKitab #1455, hlm. urut 1118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.